ثلاثية عمان تكشف مفتاحًا مهمًا في هجوم المنتخب السعودي



الموجز:
رأي خاص بالإعلامي خلف ملفي
“اسمعوا جيدا، فراس البريكان يوضح عوامل تألقه تهديفيا: (لعبت اليوم في مركزي)، يقصد (رأس حربة)، وهذا ما طالبنا به كثيرا !!ويشير إلى أنه ثلاث سنوات يلعب في غير مركزه الذي يرتاح فيه.
هل تصل هذه الرسالة جيدا للمدرب #دونيس وبالتالي تكون الاستفادة أكثر من البريكان لمزيد من النجاح؟! نعيد ونكرر، يا مدربين وظفوا اللاعبين في مراكزهم كي يبدعوا، وهذا حدث اليوم أمام عمان فأبدع الصقور بثلاثية وأداء منعش وفرص أخرى تاهت أمام المرمى!!
نأمل أن يستمر دونيس بمثل تكتيك اليوم مع تطوير سرعة التمرير في الوسط لمزيد من الفاعلية. هذا الفوز محفز قوي دون إفراط ولا مبالغة يا محبي الأخضر. شكرا يا صقور، عقبال الكاس”.
التحليل:
ربط الإعلامي خلف ملفي تألق فراس البريكان في فوز المنتخب السعودي على عُمان بمشاركته في مركزه الأساسي، داعيًا المدرب جيورجوس دونيس إلى الاستفادة من اللاعب بالطريقة نفسها خلال المباريات المقبلة.
وقال ملفي عبر حسابه على منصة «إكس» إن البريكان أوضح بعد المباراة أنه لعب في مركزه، في إشارة إلى مركز رأس الحربة، معتبرًا أن هذه النقطة تفسر، من وجهة نظره، جانبًا من ظهوره التهديفي اللافت.
وأشار الإعلامي إلى أن البريكان لعب خلال السنوات الماضية في مراكز لا يشعر فيها بالراحة نفسها، مطالبًا المدربين عمومًا بتوظيف اللاعبين في مراكزهم من أجل منحهم فرصة أكبر للتألق.
وربط ملفي بين هذه الرؤية وما ظهر عليه المنتخب السعودي أمام عُمان، بعدما حقق الأخضر الفوز بثلاثة أهداف وقدم أداءً أفضل مع صناعة عدد من الفرص أمام المرمى.
وفي رسالته إلى دونيس، دعا ملفي إلى استمرار النهج التكتيكي الذي ظهر أمام عُمان، مع العمل في الوقت نفسه على تطوير سرعة التمرير في وسط الملعب لزيادة الفاعلية الهجومية.
وتبقى العلاقة بين مركز البريكان وتألقه التهديفي ضمن قراءة ملفي الفنية للمباراة، بينما يمثل استمرار هذا التوظيف فرصة لاختبار مدى نجاحه في المباريات المقبلة، في ظل اختلاف ظروف كل مواجهة.




