رياضة

ثنائية قد تمنح برشلونة السلاح الذي افتقده أمام الكبار


هاي كورة

ليس كل جمع بين لاعبين مميزين يعني بالضرورة صناعة ثنائية ناجحة، لكن حالة رودري وفرينكي دي يونغ تبدو مختلفة؛ لأن برشلونة قد يحصل من اجتماعهما على تشكيلة تجمع بين ميزتين احتاج إليهما الفريق في مبارياته الكبرى وهي التحكم في وسط الملعب والقدرة على تجاوز ضغط المنافس.

رودري يمنح برشلونة ما يحتاج إليه في قاعدة الوسط؛ لاعب قادر على تنظيم الاستحواذ، قراءة تحركات الخصم، حماية المساحات أمام الدفاع والتحكم في إيقاع المباراة أما دي يونغ، فيمتلك خاصية مختلفة يصعب تعويضها بسهولة، وهي قدرته على الخروج بالكرة من المناطق الضيقة والتقدم بها عبر خطوط المنافس، بدل الاعتماد على التمريرات وحدها للوصول إلى الأمام .

وهنا تظهر قيمة التكامل بينهما فوجود رودري خلف دي يونغ يمكن أن يمنح الهولندي مساحة أكبر للتحرك والتقدم بالكرة، مع الاحتفاظ بغطاء دفاعي يساعد على تقليل خطورة فقدان الاستحواذ. وفي المقابل، يستطيع رودري الاستفادة من قدرة زميله على كسر الضغط، بدل تحمل مسؤولية إخراج الكرة وتنظيم اللعب بمفرده .

هذه التركيبة قد تكون مهمة بشكل خاص أمام الفرق التي تعتمد على الرقابة الفردية والضغط المبكر، وهي مشكلة ظهرت أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، عندما واجه برشلونة صعوبة في الحفاظ على السيطرة والخروج المنظم بالكرة ، فوجود دي يونغ بجوار رودري يمنح الفريق طريقة مختلفة للتعامل مع الضغط، ويقلل اعتماده على التمرير للخلف أو انتظار تحرك الأجنحة لإنقاذ عملية البناء.

كما يمكن أن ينعكس ذلك إيجابيًا على بيدري، الذي قد يحصل على حرية أكبر للتحرك في المناطق الهجومية وصناعة الفرص، بدل العودة باستمرار إلى الخلف للمساهمة في بناء اللعب وبذلك يمتلك فليك فرصة لتشكيل وسط يجمع بين لاعب ينظم الإيقاع، وآخر يكسر الخطوط، وثالث يصنع الفارق بالتمرير والتحرك بين المساحات.

لكن نجاح الفكرة لن يكون مضمونًا بمجرد مشاركة رودري ودي يونغ معًا؛ ففليك مطالب بتحديد المسؤوليات الدفاعية بينهما، خاصة عند فقدان الكرة، واختيار التشكيلة الهجومية التي تحقق التوازن دون إضعاف قدرة الفريق على صناعة الفرص .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى