دم جديد وروح شبابية.. هكذا يكتب الأهلي فصلاً جديداً في تاريخه!



لا صوت يعلو فوق صوت التجديد في أروقة النادي الأهلي هذه الأيام، فالجماهير التي تابعت سنوات من العطاء لنجوم كبار، تقف اليوم شاهدة على منعطف جديد يعيد رسم ملامح الراقي.
الإدارة الأهلاوية قررت أن تضع الثقة في “طاقة الشباب”، مودعةً أسماءً سطرت تاريخاً، ومستقبلةً مواهب في مقتبل العطاء، إذ رحل الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه وضم الشاب إدوارد سبيرتسيان ويقترب من البرتغال ترينكاو.
التفاصيل:
خلال الآونة الأخيرة، ودعت إدارة النادي الأهلي رياض محرز (صاحب الـ 35 عاماً) والإيفواري فرانك كيسيه (صاحب الـ 29 عاماً)، ولم تكتفِ بالرحيل، بل ردت بقوة من خلال استقطاب دماء شابة قادرة على الركض والقتال لـ 90 دقيقة وأكثر؛ حيث جاء التفاوض مع الموهبة البرتغالية ترينكاو (صاحب الـ 26 عاماً) في الجناح، وانضمام إدوارد سبيرتسيان (صاحب الـ 26 عاماً) رسميًا ليكون “دينامو” الوسط الجديد، ليخلقا معاً توليفة تعتمد على السرعة، الاندفاع، والرغبة الجامحة في إثبات الذات.
لماذا تراهن الجماهير على هذا التغيير؟
المدرج الأهلاوي اليوم يرى في هذه الخطوات ذكاءً إدارياً وفنياً؛ فالاعتماد على لاعبين في سن الـ 26 يعني أن الفريق يمتلك “قوة ضاربة” جاهزة للعطاء لسنوات طويلة.
الرسالة التي وصلت للجماهير واضحة: الأهلي لا يبحث عن بريق مؤقت، بل يبني “ماكينة لا تكل”، فريقاً شاباً يتنفس كرة القدم، فريقاً يعيد هيبة الراقي محليًا ويواكب طموحاتنا التي لا تعرف الحدود، والتي يأتي على رأسها التتويج بلقب الدوري السعودي.




