دي لا فوينتي يدخل تاريخ منتخب إسبانيا من الباب الكبير



« هاي كورة »
الموجز:
دون لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة الذهبية، بعدما أصبح أكثر مدرب يقود منتخب لاروخا لتحقيق انتصارات متتالية في أدوار خروج المغلوب بالبطولات الكبرى عبر التاريخ.
التفاصيل:
رقم قياسي فريد بسبعة انتصارات إقصائية كاملة، كان كفيلاً بأن يمنح لويس دي لافوينتي صدارة تاريخية مستحقة بين كل من جلسوا على مقاعد بدلاء المنتخب الإسباني.
المدرب الحالي للماتادور كسر كل الأرقام السابقة في المواجهات التي لا تقبل القسمة على اثنين، متجاوزاً أسماءً بحجم فيسنتي ديل بوسكي ولويس إنريكي، اللذين صالا وجالا في الفترات الماضية مع الفريق.
السر في هذه الطفرة الرقمية لا يرتبط فقط بالأسماء والنجوم، بل يعود بالأساس إلى العقلية والواقعية الشديدة التي يدار بها هذا الجيل الحالي؛ دي لافوينتي نجح في تفكيك العقد التكتيكية التي واجهت إسبانيا في البطولات المجمعة مؤخراً، وحول دكة البدلاء إلى سلاح فتاك قادر على حسم أشد المعارك الكروية تعقيداً في اللحظات الأخيرة.
طريقة إدارة لاروخا للمباريات الإقصائية أظهرت نضجاً غير مألوف لمجموعة من الشبان؛ حيث توازن الفريق بشكل مذهل بين الشراسة الهجومية والقدرة العالية على امتصاص حماس الخصوم، وهو أمر افتقدته إسبانيا في مناسبات سابقة كادت فيها تسجل أرقام استحواذ مرعبة دون فاعلية حقيقية على المرمى.
المشهد الحالي يثبت نجاح رهان الاتحاد الإسباني على ابن الدار، الذي تدرج في تدريب الفئات السنية وحصد معها الألقاب، قبل أن ينقل تلك الثقافة الانتصارية كاملة إلى الفريق الأول، واضعاً نفسه في مرتبة استثنائية يصعب على أي مدرب قادم تحطيمها بسهولة.
المنتخب الإسباني حقق الفوز مساء أمس أمام بلجيكا بهدفين مقابل هدف في إطار منافسات ربع نهائي كأس العالم ليحجز مقعدًا في نصف نهائي المسابقة العالمية لمواجهة منتخب فرنسا الذي تأهل هو الآخر بعد الفوز أمام المغرب بهدفين دون رد.




