رياضة

صحفي كرواتي يعترف بالخطأ في تصويت الكرة الذهبية .. لكنه يرفض إنصاف لامين يامال


هاي كورة

اعترف الصحفي الكرواتي رييتش بخطئه في وضع هاري كين بالمركز السادس في تصويته للكرة الذهبية 2026، رغم تتويج مهاجم بايرن ميونخ بالجائزة.

تمسك الصحفي باستبعاد لامين يامال من قائمة أفضل عشرة لاعبين، معتبرًا أن تأثير نجم برشلونة في انتصارات إسبانيا بكأس العالم كان محدودًا.

برر رييتش اختياراته بمنح الأولوية لنتائج المونديال، واضعًا رودري في الصدارة، يليه إيرلينغ هالاند ثم ليونيل ميسي.

التفاصيل:

“يجب أن أعترف بأنني أخطأت بوضع كين في مركز متأخر إلى هذا الحد”، هكذا اعترف الصحفي الكرواتي رييتش، في تصريحات نقلتها صحيفة “فيتيرني ليست”، بخطئه في تقييم موسم هاري كين، بعدما وضعه في المركز السادس بتصويته للكرة الذهبية 2026، رغم فوز المهاجم الإنجليزي بالجائزة.

وأوضح رييتش أن كأس العالم كان العامل الحاسم في اختياراته، مشيرًا إلى أنه يمنح البطولة وزنًا أكبر من دوري أبطال أوروبا والمسابقات المحلية، باعتبارها أكبر اختبار للاعبين على مستوى المنتخبات.

وبناءً على هذا المعيار، اختار رودري في المركز الأول، ثم إيرلينغ هالاند وليونيل ميسي، بينما جاء فيران توريس رابعًا وكيليان مبابي خامسًا، قبل كين في المركز السادس، وضمت قائمته أيضًا باو كوبارسي وفيتينيا وعثمان ديمبيلي وجود بيلينغهام.

لكن الموقف الأكثر إثارة للجدل تعلق بلامين يامال، الذي أنهى التصويت العام في المركز الثالث، دون أن يمنحه الصحفي الكرواتي أي نقطة.

وقال رييتش إنه يدرك أن استبعاد نجم برشلونة سيثير الجدل، لكنه يرى أن تأثير اللاعب في انتصارات إسبانيا خلال كأس العالم كان محدودًا، مشيرًا إلى أن يامال وصل إلى البطولة وهو يعاني من الإصابة ولم يشارك بالقدر الذي يسمح له، وفق تقييمه، بالتقدم على بقية المرشحين.

تكشف هذه الواقعة عن اختلاف جوهري في معايير التصويت للكرة الذهبية: رييتش منح الأولوية للمونديال، بينما انتهى التصويت العام إلى تتويج كين وتقدم يامال إلى المركز الثالث.

واللافت أن الصحفي راجع تقييمه لكين بعد ظهور النتيجة، لكنه لم يغير موقفه من يامال، ما يفتح النقاش حول مدى عدالة اختزال موسم لاعب كامل في مشاركته ببطولة واحدة.

فهل يستحق كأس العالم هذا الوزن الحاسم في التصويت، أم أن تقييم أفضل لاعب في العالم يجب أن يشمل الموسم بأكمله؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى