صوره تختصر فوز الريال في الجولات الأخيرة … ما يحدث ليس مزحة



هاي كورة
لم يعد تألق يان ديوماندي على الجهة اليسرى لريال مدريد مجرد طفرة مؤقتة أو استجابة عاطفية من الجماهير، بل أصبح اللاعب يقدم تفاصيل دفاعية تكشف عن حجم العمل الذي يبذله، حتى إنه يتحول في بعض الهجمات إلى مدافع إضافي لحماية منطقة الجزاء، ويغلق المساحات التي عانى منها الفريق لسنوات.
وتكشف الصورة الموجودة أعلى الخبر، خلال إحدى هجمات راسينغ ، عن جانب مهم في أداء اللاعب الإيفواري؛ إذ تحول ديوماندي إلى قلب دفاع حقيقي، وتولى حماية منطقة حساسة اعتاد ريال مدريد المعاناة فيها خلال المواسم الماضية، وتحديدًا عند التعامل مع الكرات العرضية لكن وجوده غير الوضع بشكل واضح عما كان يحدث من قبل مع فينيسيوس جونيور .
المقارنة هنا ليست انتقاصًا من فينيسيوس، الذي قدم إنجازات هجومية كبيرة، لكنها تكشف اختلافًا واضحًا في الالتزام الدفاعي. فقبل وصول مبابي كان ريال مدريد يتحمل ضعف المساندة الدفاعية من فينيسيوس، أما الآن فيواجه مشكلة أكبر عندما لا يشارك اللاعبان في التغطية.
لكن السؤال الأكثر حساسية يتعلق بمن يستحق الاستمرار إذا تعارضت الأدوار؟ الأرقام تمنح مبابي أفضلية هجومية واضحة؛ فقد سجل 12 هدفًا وصنع هدفين في 11 مباراة بالدوري، مقابل هدف واحد و3 تمريرات حاسمة لفينيسيوس في 8 مباريات، بينما سجل ديوماندي 3 أهداف وصنع هدفين في 11 مباراة ، بحسب أرقام La Liga.
والسؤال الأهم الآن: من يسجل أهدافًا أكثر لريال مدريد في كل موسم؟! الإجابة يعرفها الجميع، وهي أن النادي سيفضل في النهاية اللاعب الأكثر قدرة على هز الشباك، حتى لو كان أقل التزاما بالواجبات الدفاعية .




