فخ الـ 50 مليون ريال .. هل أخطأ الأهلي في عقد بوسيتش ؟



أثارت تفاصيل عقد المدرب مارينو بوسيتش تساؤلات بين بعض جماهير الأهلي عبر منصة «إكس»، بشأن الشروط التعاقدية التي قد تجعل إنهاء علاقته بالنادي مكلفًا، إذ يحتاج ما يعادل قرابة 50 مليون ريال
في ظل تداول أن عقده يمتد حتى يونيو 2028، مع مطالبات بمراجعة دور المفاوض الأهلاوي في وضع ضمانات تحمي النادي من أعباء مالية كبيرة حال الاستغناء عن المدرب.
التفاصيل:
تركزت الانتقادات الجماهيرية على غياب بند جزائي مخفض يحد من تكلفة إنهاء عقد الهولندي بوسيتش، إذ تساءل مشجعون عن سبب عدم الاتفاق على تعويض يعادل رواتب ثلاثة أو ستة أشهر، بدلًا من مواجهة التزامات مالية أكبر إذا قررت الإدارة إنهاء التعاقد قبل موعده.
واستندت التساؤلات المتداولة إلى أن العقد يمتد، وفقًا للمعلومات المنشورة، حتى يونيو 2028، وأن الراتب السنوي يبلغ نحو 7 ملايين يورو، ما دفع بعض المشجعين إلى تقدير الالتزامات المتبقية بنحو 21 شهرًا، بقيمة تقترب من 50 مليون ريال سعودي.
ووصف أصحاب هذا الطرح الوضع بأنه «فخ تعاقدي»، معتبرين أن غياب الرؤية في صياغة العقد قد حول قرار الاستغناء عن المدرب إلى أزمة مالية وإدارية، بدلًا من أن يكون إجراءً فنيًا يمكن التعامل معه بسهولة.
ويأتي هذا الجدل في وقت سبق أن تناولت فيه تقارير صحفية تكلفة إنهاء عقد بوسيتش، مشيرة إلى شرط جزائي بقيمة 7.5 مليون يورو عن الموسم الواحد، وهو ما يجعل التحقق من البنود الفعلية للعقد وآلية فسخه أمرًا أساسيًا قبل تحديد المبلغ الذي قد يتحمله الأهلي.
وبين المطالبات بتغيير الجهاز الفني والتكلفة المحتملة للقرار، يواجه الملف سؤالًا يتجاوز مستقبل بوسيتش نفسه: هل راعت الإدارة عند التعاقد معه حماية النادي ماليًا في حال تعثر التجربة الفنية؟




