فليك يغير اللاعبين ولا يغير برشلونة



هاي كورة
الموجز:
قوة برشلونة هذا الموسم لا تتوقف عند التشكيل الأساسي، إذ تحافظ دكة البدلاء على مستوى الضغط والخطورة الهجومية بعد التغييرات.
فليك نجح في الحفاظ على إيقاع الفريق رغم تبديل اللاعبين، وهو ما ظهر بوضوح خلال الجولات السبع الأولى.
أديمي وغابرييل خيسوس سجلا بعد دخولهما كبديلين، بينما ساهم غوردون وأديمي في صناعة أهداف عقب مشاركتهما من الدكة.
التفاصيل:
تعد قوة دكة البدلاء واحدة من أبرز نقاط قوة برشلونة هذا الموسم، بعدما نجح الفريق في الحفاظ على إيقاعه ومستوى خطورته الهجومية رغم التغييرات التي يجريها هانزي فليك، وفقًا لما ذكره الصحفي سيرجي دي خوان في صحيفة آس.
ويغير فليك عناصره خلال المباريات، لكن ذلك لا يؤدي إلى انخفاض مستوى الضغط أو الخطورة الهجومية، وهي سمة ظهرت بوضوح في عدة مباريات خلال الجولات السبع الأولى من الموسم.
وظهر تأثير البدلاء بشكل مباشر في أكثر من مناسبة، بعدما سجل أديمي هدفًا عقب دخوله أمام ليفانتي، بينما كرر غابرييل خيسوس الأمر ذاته أمام راسينغ.
ولم يقتصر تأثير دكة برشلونة على التسجيل، إذ ساهم غوردون وأديمي أيضًا في صناعة أهداف بعد مشاركتهما كبديلين، ليؤكد الفريق امتلاكه خيارات قادرة على الحفاظ على خطورته حتى بعد إجراء التبديلات.
وتبرز هذه الأرقام والمواقف قدرة فليك على تغيير عناصر الفريق دون فقدان الإيقاع، وهو ما يمنح برشلونة حلولًا إضافية خلال المباريات ويجعل تأثير التبديلات جزءًا واضحًا من قوته هذا الموسم.
ولا تقتصر قوة دكة برشلونة على تسجيل البدلاء في المباريات، بل تظهر أيضًا في كفاءة الدقائق التي يحصلون عليها ، فأديمي شارك في 7 مباريات بالدوري بإجمالي 242 دقيقة، لكنه سجل هدفين وصنع 3 أهداف، متفوقا في الإنتاج الهجومي على أنتوني غوردون الذي خاض 397 دقيقة وقدم 4 تمريرات حاسمة، وفقا لصحيفة آس، كما سجل غابرييل خيسوس هدفًا في 37 دقيقة فقط بالدوري، ليصل إلى هدفين في 41 دقيقة مع برشلونة بمختلف المسابقات.




