قصة الاشتباك الذي كاد أن ينهي قمة ريال مدريد وفالنسيا بكارثة



هاي كورة
الموجز:
شهدت مواجهة ريال مدريد وفالنسيا توترًا كبيرًا خلال الاستراحة بين الشوطين، بعدما اندلعت مشادة بين عناصر الفريقين في النفق المؤدي إلى غرف الملابس، استدعت تدخل رجال الأمن للفصل بين الطرفين، عقب احتجاجات من جانب لاعبي وأفراد الجهاز الفني للفريق المضيف على قرارات الحكم.
التفاصيل:
كشفت إذاعة “COPE” الإسبانية، وفقًا لما نقلته صحيفة “Mundo Deportivo”، عن وقوع مشادة حادة بين لاعبي ريال مدريد وفالنسيا أثناء توجه الفريقين إلى غرف الملابس عقب نهاية الشوط الأول، بعدما اقترب عدد من لاعبي وأفراد الجهاز الفني للفريق المضيف من الحكم للاعتراض على قراراته، قبل أن يتصاعد التوتر بين الطرفين.
وأشارت التقارير إلى تدخل جود بيلينغهام وأنطونيو روديغر من جانب ريال مدريد في الواقعة، بينما اضطر رجال الأمن للتدخل والفصل بين الأطراف لمنع تفاقم الموقف، في مشهد عكس حالة الاحتقان التي صاحبت المواجهة.
وجاءت هذه الواقعة في أعقاب شوط أول شهد اعتراضات من جانب لاعبي فالنسيا على بعض القرارات التحكيمية، ومن بينها المخالفة التي ارتكبها بابلو مافيو ضد كيليان مبابي في الدقيقة 26، والتي حصل بسببها على بطاقة صفراء، قبل أن ينفذ النجم الفرنسي الركلة الحرة التي ارتدت من الحائط البشري ووصلت إلى فيديريكو فالفيردي، ليسجل هدف التقدم في الدقيقة 28.
ولم يمنح ريال مدريد أصحاب الأرض فرصة لاستعادة توازنهم، بعدما أضاف أردا غولر الهدف الثاني في الدقيقة 36، مستفيدًا من تمريرة جود بيلينغهام، لينهي الفريق الملكي الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد.
وتكشف الواقعة عن جانب آخر من صعوبة المواجهة، بعدما امتد التوتر من أرضية الملعب إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، في ظل تأخر فالنسيا بهدفين على ملعبه، وهو ما وضع لاعبي الفريق المضيف تحت ضغط إضافي قبل انطلاق الشوط الثاني.
وفي النهاية، حسم ريال مدريد المواجهة بثلاثية نظيفة، بعدما أضاف كيليان مبابي الهدف الثالث في الدقيقة 75، ليحقق فريق جوزيه مورينيو انتصاره الثامن تواليًا بمختلف المسابقات، ويرفع رصيده إلى 30 نقطة، متساويًا مع برشلونة المتصدر الذي يتفوق بفارق الأهداف، مع امتلاكه مباراة أقل.




