فن

كيف تتجنبين الإصابة بالجلطات أثناء الدورة الشهرية


تُعد جلطات الدم المصاحبة للدورة الشهرية من الظواهر الشائعة التي تواجهها العديد من النساء خلال مراحل مختلفة من حياتهن، وفي معظم الحالات، تكون هذه الجلطات طبيعية ولا تشكل خطرًا صحيًا، إلا أن تكرارها بصورة ملحوظة أو زيادة حجمها قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.

وبحسب ما ذكره موقع “healthline”، إليك أهم النصائح لتجنب الإصابة بالجلطات خلال الدورة الشهرية.

ما هي جلطات الدورة الشهرية؟

جلطات الدورة الشهرية عبارة عن كتل هلامية تتكون من الدم المتخثر و أنسجة بطانة الرحم والمخاط، وتخرج من الجسم أثناء فترة الحيض، ويتراوح لونها بين الأحمر الفاتح والأحمر الداكن.
وعلى عكس الجلطات الدموية التي تتكون داخل الأوعية الدموية، فإن جلطات الحيض بحد ذاتها لا تُعد خطيرة في أغلب الأحيان.

متى تكون الجلطات طبيعية؟

تعتبر جلطات الدورة الشهرية طبيعية إذا كانت:
1- صغيرة الحجم ولا يتجاوز قطرها حجم قطعة نقدية كبيرة تقريبًا.
2- تظهر بشكل متقطع وليس بصورة مستمرة.
3- تتركز غالبًا خلال الأيام الأولى من الدورة الشهرية.
4- يتراوح لونها بين الأحمر الفاتح والأحمر الداكن.
أما إذا كانت الجلطات كبيرة الحجم وتتكرر بشكل منتظم خلال كل دورة شهرية، فقد يشير ذلك إلى وجود حالة مرضية تستدعي الفحص الطبي.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينصح المختصون بضرورة استشارة الطبيب في الحالات التالية:
عند نزول جلطات دموية كبيرة بصورة متكررة.
الحاجة إلى تغيير الفوطة الصحية أو السدادة القطنية كل ساعتين أو أقل لعدة ساعات متواصلة.
استمرار النزيف بغزارة لفترات طويلة.
نزول جلطات دموية مع الاشتباه بوجود حمل، حيث قد يكون ذلك مؤشرًا على الإجهاض.

كيف تتكون جلطات دم الحيض؟

خلال الدورة الشهرية، تتخلص بطانة الرحم من الطبقة التي تكونت استعدادًا لاحتمال حدوث الحمل، وعند نزول هذه البطانة، تختلط الأنسجة بالدم والمخاط ومنتجات الخلايا المختلفة.
ويُفرز الجسم بشكل طبيعي مواد مضادة للتخثر تساعد على إبقاء الدم سائلاً لتسهيل خروجه، لكن عندما يكون النزيف غزيرًا وسريعًا، قد لا تتمكن هذه المواد من أداء دورها بالكامل، ما يؤدي إلى تكون الجلطات الدموية.
وتظهر هذه الجلطات عادة خلال الأيام الأكثر غزارة من الدورة الشهرية.

الأسباب الكامنة وراء جلطات الدورة الشهرية

أولاً: اضطرابات الرحم والانسدادات
قد تؤدي بعض المشكلات التي تسبب تضخم الرحم أو تعيق انقباضه الطبيعي إلى زيادة النزيف وتكون الجلطات، ومن أبرزها:
الأورام الليفية الرحمية
الأورام الليفية هي أورام حميدة تنشأ داخل جدار الرحم. وقد تتسبب في:
غزارة الطمث.
عدم انتظام الدورة الشهرية.
آلام أسفل الظهر.
الألم أثناء الجماع.
انتفاخ أو بروز البطن.
مشكلات الخصوبة.
وتُعد من أكثر الحالات شيوعًا بين النساء، حيث تصاب بها نسبة كبيرة قبل بلوغ سن الخمسين.
بطانة الرحم المهاجرة
تحدث هذه الحالة عندما تنمو أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم، ما يؤدي إلى أعراض متعددة تشمل:
الشعور بآلام شديدة أثناء الدورة الشهرية.
الغثيان والقيء والإسهال خلال الحيض.
الشعور بألم أثناء العلاقة الزوجية.
المعاناة من صعوبات في الإنجاب.
آلام مزمنة في الحوض.
نزيف غير طبيعي قد يصاحبه تجلط دموي.
العضال الغدي الرحمي
يحدث عندما تنمو أنسجة بطانة الرحم داخل عضلة الرحم نفسها، مما يؤدي إلى تضخم الرحم وزيادة سماكة جدرانه، وهو ما يسبب نزيفًا غزيرًا ومطولًا.

السرطان
في حالات نادرة، قد تكون أورام الرحم أو عنق الرحم السرطانية سببًا في النزيف الشديد وتكون الجلطات الدموية.
اختلال التوازن الهرموني
يعتمد انتظام الدورة الشهرية على التوازن بين هرموني الاستروجين والبروجسترون، وعندما يحدث خلل في هذا التوازن، قد تزداد سماكة بطانة الرحم، ما يؤدي إلى نزيف أكثر غزارة وتكون الجلطات.
ومن أبرز أسباب الاختلال الهرموني:
1- مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.
2- انقطاع الطمث.
3- الضغوط النفسية والتوتر.
4- الزيادة أو النقصان الحاد في الوزن.
وغالبًا ما يصاحب ذلك اضطراب في مواعيد الدورة الشهرية أو انقطاعها.
الإجهاض المبكر
قد يكون نزول الجلطات الدموية الكبيرة مصحوبًا بنزيف شديد وتقلصات مؤلمة علامة على فقدان الحمل في مراحله المبكرة، خاصة إذا كانت المرأة تعلم أو تشك بوجود حمل.
مرض فون ويلبراند
يُعد مرض فون ويلبراند من اضطرابات النزيف الوراثية النادرة التي قد تسبب غزارة الطمث بشكل مزمن، ومن أعراضه أيضًا سهولة التعرض للنزيف والكدمات ونزيف اللثة المتكرر.
المضاعفات
يُعد فقر الدم الناتج عن نقص الحديد من أبرز مضاعفات النزيف الحيضي الغزير وتكرار الجلطات الدموية.
وتشمل أعراض فقر الدم، الشعور بالتعب والإرهاق المستمر، والشعور بالضعف العام، شحوب البشرة، ضيق التنفس، المعاناة من آلام الصدر في بعض الحالات.
كيف يتم تشخيص السبب؟
يعتمد التشخيص على التاريخ الطبي والفحص السريري، بالإضافة إلى عدد من الفحوصات التي قد تشمل:
تحاليل الدم للكشف عن اضطرابات الهرمونات أو أمراض النزيف.
التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار).
التصوير بالرنين المغناطيسي عند الحاجة.
فحوصات إضافية للكشف عن الأورام الليفية أو بطانة الرحم المهاجرة أو غيرها من الحالات المرضية.

خيارات العلاج

العلاج الدوائي
يهدف العلاج إلى تقليل كمية النزيف والتحكم في الأعراض، ومن أبرز الخيارات:
حبوب منع الحمل الهرمونية.
اللولب الهرموني المحتوي على البروجستين.
حمض الترانيكساميك الذي يساعد على تقليل النزيف عبر تعزيز عملية تخثر الدم.
التدخل الجراحي
قد تُصبح الجراحة ضرورية في بعض الحالات، خاصة عند وجود أورام ليفية أو مشكلات لا تستجيب للعلاج الدوائي.
وتشمل الخيارات الجراحية:
توسيع وكحت الرحم.
استئصال الأورام الليفية.
الجراحة بالمنظار.
استئصال الرحم في الحالات المتقدمة أو التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى.
نصائح للتعامل مع غزارة الطمث
يمكن لبعض الإجراءات البسيطة أن تساعد في التخفيف من الأعراض وتحسين جودة

اقرأ أيضا:

6 علامات لو ظهرت عليكِ.. احذري تكيسات المبايض

ما لا تعرفه المرأة.. هكذا يتغير عقلها بسبب دورة الحيض

8 مشروبات تعالج تأخر الدورة الشهرية.. احرصي على تناولها



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى