فن

كيف تضر قلة النوم بتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء؟


ترتبط صحة ميكروبيوم الأمعاء بجودة النوم، إذ تؤدي بكتيريا الأمعاء دورا مهما في تنظيم مستويات هرموني الكورتيزول والسيروتونين، وهما من العوامل المؤثرة في دورة النوم والاستيقاظ، لذلك، فإن الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء قد يحسن جودة النوم والراحة العامة للجسم.

أضرار قلة النوم

يؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى تغيير تركيبة ميكروبيوم الأمعاء الذي يعد مستعمرة تضم عشرات التريليونات من الكائنات الحية الدقيقة، ويصل وزنها إلى نحو 200 جرام، كما أنه يمثل نظاما بيولوجيا معقدا داخل الجسم، وفقا لصحيفة “إزفيستيا” الروسية.

وتنتج هذه الكائنات المفيدة أحماض دهنية قصيرة السلسلة، أبرزها البيوتيرات، التي تسهم في تقليل الالتهاب وتحسين أداء محور الغدة النخامية والوطائية والكظرية، المسؤول عن تنظيم استجابة الجسم للتوتر.

ما العلاقة بين قلة النوم وصحة الأمعاء؟

أشار الباحثون إلى أن الحرمان من النوم لبضعة أيام فقط قد يؤدي إلى تغييرات في تركيبة ميكروبيوم الأمعاء، وزيادة مستويات الالتهاب واضطراب استجابة الجسم للجلوكوز.
وللمساعدة في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة، يجب تناول الاطعمة التي تحتوي على الألياف، والأطعمة المخمرة مثل الزبادي واللبن والملفوف المخلل.

وأوضح الباحثون أن النظام الغذائي المتوسطي يعد من الأنظمة المفيدة لتعزيز تنوع الميكروبات النافعة في الأمعاء.

كما أن ممارسة الأنشطة البدنية، مثل المشي وركوب الدراجات والسباحة واليوجا، تسهم في زيادة هذا التنوع وتحسين جودة النوم.

اقرأ أيضا:

كيف يؤثر النوم على صحة الجسم؟

الشخير قد يكون أكثر من مجرد إزعاج ليلي.. متى يستدعي القلق؟

مدته 30 ثانية.. حل بسيط قد ينهي الشخير

احذر “الشخير” ينذر بمشكلة صحية خطيرة



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى