رياضة

ماذا لو فعل نجم برشلونة ما فعله جوليان ألفاريز ؟


هاي كورة

يرى الصحفي توني فرييروس أن أزمة جوليان ألفاريز تكشف ازدواجية المعايير في كرة القدم، متسائلًا: كيف سيكون موقف جماهير برشلونة لو طلب لامين يامال الرحيل إلى باريس سان جيرمان؟ مؤكدًا في الوقت نفسه تفهمه لموقف كل من اللاعب وأتلتيكو مدريد .

التفاصيل :

ركز الصحفي توني فرييروس على أزمة جوليان ألفاريز بين برشلونة وأتلتيكو مدريد ، مؤكدا على أن القضية تكشف مرة أخرى اختلاف طريقة التعامل مع المواقف نفسها وفقًا للون القميص الذي ينتمي إليه المشجع .

وأوضح فرييروس أن كرة القدم لا يمكن التعامل معها كأي نشاط تجاري آخر، بسبب ارتباطها بالمشاعر والانتماء والمنافسة لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأندية واللاعبين يخضعون لعقود واتفاقيات يجب احترامها أو التفاوض بشأنها .

وانتقد الكاتب ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع رغبة اللاعبين في الرحيل، متسائلًا عن رد فعل برشلونة وجماهيره لو تلقى لامين يامال عرضًا من باريس سان جيرمان يضاعف راتبه ثلاث مرات، وطلب منه إظهار رغبته علنًا في تغيير الأجواء .

وطرح فرييروس السؤال على جماهير برشلونة: هل كانت ستطالب النادي ببيع لامين احترامًا لرغبته، أم كانت ستتمسك بعقده وتعتبر أن اللاعب ملزم باحترام الاتفاق الذي وقعه ؟

واستعاد الكاتب في هذا السياق واقعة ليونيل ميسي عام 2020، عندما حاول الرحيل عن برشلونة عبر خطاب الفاكس الشهير، مشيرًا إلى أن النادي لم يستجب لرغبته آنذاك، واستمر اللاعب مع الفريق حتى نهاية الموسم .

وأكد فرييروس أنه يتفهم موقف أتلتيكو مدريد أيضًا، موضحًا أن النادي لا يحتاج إلى أموال بيع ألفاريز، ويرغب في بناء فريق قادر على منافسة ريال مدريد وبرشلونة ، وبالتالي فمن المنطقي من وجهة نظره ألا يرغب في التخلي عن أفضل لاعبيه لصالح منافس مباشر كما أشار إلى أن البارسا نفسه سبق أن تعامل بطريقة مشابهة عندما أراد التعاقد مع أنطوان غريزمان، قبل أن يدفع الشرط الجزائي البالغ 120 مليون يورو، وكذلك عندما طلب نيمار ووالده التفاوض على رحيله إلى باريس سان جيرمان ، ليتمسك النادي بالشرط الجزائي الذي دفعه النادي الفرنسي بقيمة 222 مليون يورو .

وفي النهاية أكد فرييروس أنه يتفهم جوليان ألفاريز كذلك باعتبار أن اللاعب قد يرى أن فرصه في تحقيق الألقاب ستكون أكبر مع برشلونة خصوصًا إذا كان غير مقتنع بأسلوب اللعب الذي يقدمه أتلتيكو مدريد .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى