ماذا يحدث في منزل فينيسيوس بعيدًا عن الأضواء؟ .. خطة مكثفة للعودة



هاي كورة
كشف ماركوس بينيتو، المقرب من فينيسيوس جونيور، أن النجم البرازيلي يخضع لتدريبات إضافية يوميًا لاستعادة أفضل مستوياته البدنية والفنية.
يتدرب جناح ريال مدريد على فترتين يوميًا في منزله تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي تياغو لوبو، الذي يعمل معه منذ سنواته الأولى في النادي.
يواصل فينيسيوس العمل الإضافي بالتوازي مع البرنامج الذي يخضع له تحت إشراف ريال مدريد، في محاولة لاستعادة قمة جاهزيته.
التفاصيل:
يعمل فينيسيوس جونيور على استعادة أفضل مستوياته مع ريال مدريد من خلال برنامج تدريبي مكثف يتجاوز التدريبات المعتادة، وفقًا لما كشفه ماركوس بينيتو، المقرب من النجم البرازيلي.
وبحسب بينيتو، يتدرب فينيسيوس على فترتين يوميًا داخل منزله، تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي تياغو لوبو، الذي يرافقه منذ سنواته الأولى مع النادي الملكي.
ولا يقتصر عمل اللاعب على هذه التدريبات الفردية، إذ يواصل أيضًا تنفيذ العمل الإضافي تحت إشراف ريال مدريد، في إطار سعيه إلى استعادة جاهزيته البدنية والفنية والوصول إلى المستوى الذي ينتظره منه الفريق.
وتشير هذه المعطيات إلى أن اللاعب يتعامل بجدية مع ضرورة تطوير أدائه، مستعينًا ببرنامج يجمع بين العمل الشخصي والمتابعة المتخصصة، دون ترك تفاصيل استعداده للصدفة.
تكشف أرقام فينيسيوس جونيور هذا الموسم أن التحدي لا يتعلق بالجانب البدني وحده؛ فبحسب إحصاءات موقع أوبتا، سجل الجناح البرازيلي هدفًا واحدًا وصنع ثلاثة أهداف في أول ثماني مباريات له بالدوري الإسباني موسم 2026-2027، مقابل تسجيله 16 هدفًا وصناعته خمسة أهداف خلال 36 مباراة في الموسم الماضي.
وتوضح هذه المقارنة تراجع حصيلته التهديفية حتى الآن، لكنها لا تثبت أن السبب بدني، خصوصًا أن صناعة ثلاثة أهداف تعني استمرار مساهمته في بناء الهجمات.
لذلك، فإن قيمة التدريبات الإضافية التي يؤديها في منزله ستُقاس بقدرته على استعادة تأثيره الهجومي بصورة أكثر انتظامًا، لا بمجرد زيادة ساعات العمل.
كما أن تقييم تطوره يتطلب متابعة تحركاته، وفاعليته في المواجهات الفردية، وقدرته على صناعة الفرص إلى جانب التسجيل.




