ماذا يحدث لجسمك عند شرب عرق السوس؟.. فوائد قد تفاجئك

يعد عرق السوس من أشهر المشروبات العشبية، ويحرص كثيرون على تناوله لفوائده الصحية المحتملة، خاصة فيما يتعلق بصحة الجهاز الهضمي.
ورغم احتوائه على مركبات نشطة قد تساعد في تخفيف بعض المشكلات الهضمية، فإن تأثيراته الصحية لا تزال محل دراسة، كما أن الإفراط في تناوله قد لا يكون مناسبا لبعض الأشخاص.
وبحسب موقع Examine، تشير الدراسات إلى أن عرق السوس قد يساهم في تخفيف أعراض بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل عسر الهضم الوظيفي والتهاب القولون التقرحي، كما يحتوي على مركبات تساعد على إرخاء عضلات الأمعاء وتقليل التقلصات، إلا أن كثيرا من فوائده المحتملة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيدها.
قد يساعد في علاج قرح الفم
أظهرت بعض الدراسات أن استخدام مستخلص عرق السوس موضعيا قد يساهم في تقليل حجم قرح الفم وتسريع التئامها، كما قد يساعد في تخفيف الألم المصاحب لها مقارنة بعدم استخدام أي علاج.
يدعم صحة الجهاز الهضمي
يحتوي عرق السوس على مركبات قد تساعد في تهدئة المعدة، وتخفيف أعراض عسر الهضم الوظيفي، كما قد يساهم في تقليل تقلصات الأمعاء بفضل تأثيره المرخي للعضلات.
هل يفيد الكبد؟
تشير أبحاث أولية إلى أن بعض مكونات عرق السوس قد تساعد في تحسين وظائف الكبد عند استخدامه مع العلاجات التقليدية، خاصة لدى الأطفال المصابين بالتهاب الكبد الحاد، إلا أن الأدلة الحالية ما زالت محدودة ولا تكفي لتأكيد فعاليته.
تأثير محتمل على دهون الجسم
أظهرت بعض الدراسات نتائج متباينة بشأن دور عرق السوس في تقليل دهون الجسم، إذ أشارت أبحاث إلى انخفاض نسبة الدهون لدى بعض الأشخاص، بينما سجلت دراسات أخرى زيادة في الوزن نتيجة احتباس السوائل، لذلك لا يمكن اعتباره وسيلة فعالة لإنقاص الوزن حتى الآن.
يحتاج إلى الاعتدال
ورغم فوائده المحتملة، ينصح الخبراء بعدم الإفراط في تناول عرق السوس، خاصة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو الكلى، لأن بعض مكوناته قد تسبب احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم عند استهلاكه بكميات كبيرة أو لفترات طويلة.
اقرأ أيضًا:




