رياضة

ملخص كل ما قاله مبابي في المؤتمر الصحفي لمباراة إنتر ميلان


هاي كورة

الموجز:

مبابي: أشعر أن هذا العام مناسب للفوز بالكرة الذهبية.. والناس يتحدثون معي عنها في الشارع.

مهاجم ريال مدريد: لا توجد مشكلة بيني وبين فينيسيوس.. وهدفنا واحد وهو الفوز بالألقاب.

الفرنسي: أريد تسجيل الأهداف والفوز بالبطولات.. ويمكننا تحقيق الأمرين معًا.

مبابي: أتفهم الانتقادات.. لكنني أفعل أشياء كثيرة لا يفعلها الآخرون.

التفاصيل:

تحدث كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن استعداد فريقه لمواجهة إنتر ميلان، غدًا، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، كما تطرق إلى علاقته بفينيسيوس جونيور، وحظوظه في الفوز بالكرة الذهبية، ورأيه في مورينيو، ومسؤوليته عن تسجيل الأهداف.

وفيما يلي أبرز تصريحات مبابي خلال المؤتمر الصحفي، وفقًا لما نقلته صحيفة “آس”:

يبدأ ريال مدريد مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة قوية أمام إنتر ميلان، كيف تشعر قبل المباراة؟

“نحن سعداء للغاية بالعودة لخوض مباراة في دوري أبطال أوروبا. بالنسبة لنا، نلعب هذه البطولة دائمًا بحماس وعزيمة كبيرين، ونبدأ مشوارنا على ملعب سانتياجو برنابيو، وهذا حافز إضافي لنا. نشعر بحالة جيدة، لكننا نعلم أننا سنخوض مباراة صعبة للغاية. إنها بطولة ممتعة للغاية وشرف كبير لنا أن نشارك فيها”.

هناك جدل حول عدم توافقك مع فينيسيوس، ما رأيك؟

“هذا مجرد رأي واحد من بين ملايين الآراء حول ريال مدريد، لأنه النادي الأشهر والأكبر في العالم. لا أستطيع التحكم في كل ما يقال، لكن هدفنا واحد، وهو جعل ريال مدريد يفوز بالمباريات والألقاب. نستمع إلى آراء الناس عندما تكون هناك ملاحظات، ونحاول دائمًا التحسن والمضي قدمًا”.

كيف تعملون على استغلال إمكانياتك مع فينيسيوس وبيلينجهام؟

“لدي رؤية طويلة الأمد لكيفية الوصول إلى أفضل نسخة من اللاعبين الأحد عشر الذين يبدأون المباريات. لست من مؤيدي فكرة استبعاد ثلاثة لاعبين من المجموعة، حتى لو كان من الطبيعي أن يحب البعض هذه المقارنات. أنا أفكر دائمًا بعقلية الفريق، ويمكننا التطور والاستعداد للحظات الحاسمة التي ستحدد ما إذا كنا سنفوز بالألقاب أم لا”.

هل تشعر بالامتنان لريال مدريد وجماهيره بعد موسمين دون ألقاب؟

“أركز فقط على المباريات القادمة. خبرتي في ريال مدريد علمتني ألا أفكر كثيرًا في المستقبل البعيد، لأن كل يوم هنا يمثل تجربة جديدة. تركيزي منصب على الاستعداد لمباراة إنتر وكيف يمكنني مساعدة فريقي على الفوز وتحقيق بداية قوية في دوري أبطال أوروبا”.

هل تعتقد أنك تستحق الكرة الذهبية؟ وهل ترى أن الفوز بها بات أقرب من أي وقت مضى؟

“عندما تلعب لريال مدريد، أفضل نادٍ في العالم، فمن الطبيعي أن يربطك الناس بالجوائز الجماعية والفردية. هناك الكثير من الأشخاص الذين يتحدثون معي في الشارع عن الكرة الذهبية، وهناك من يعتبرني مرشحًا للفوز بها. صحيح أنني صنعت الكثير من التاريخ هذا الصيف في أهم مسابقة رياضية، وأشعر أن هذا العام مناسب للفوز بها، لكن لا يزال هناك وقت طويل، والناس أحرار في التصويت لمن يرونه أفضل لاعب في العالم”.

هل تشعر بأنك أفضل لاعب في العالم؟

“أنا دائمًا أرى نفسي كذلك، لكن الأمر شخصي للغاية، ولكل شخص رأيه. هناك من قد يراني الأفضل في العالم، وهناك من لا يرى ذلك. لا أعتقد أن الجميع يجب أن يتفق معي. بالطبع أعتقد أن هذا العام قد يكون مناسبًا لي للفوز بالكرة الذهبية، لكن الصحفيين هم من سيصوتون وسيختارون من يرونه الأفضل”.

هل يجب عليك المساهمة دفاعيًا والضغط إلى جانب فينيسيوس؟

“أنا وفينيسيوس فقط؟ بالطبع الفريق بأكمله يجب أن يتحسن في هذا الجانب. يمكنني أن ألعب دور الأحمق وأقول إنني أسجل أهدافًا أكثر من ديمبيلي ورافينيا، وإن عليهما تسجيل المزيد من الأهداف ليكونا مثلي، لكنني أريد أن أتعامل مع الأمر بذكاء وأعترف بأنني بحاجة إلى التحسن”.

“لا أحب المقارنات، لأنني أعتقد أنني أفعل أشياء كثيرة لا يفعلها الآخرون، وكل لاعب مختلف عن الآخر. وإذا دخلنا في هذا النقاش فلن ينتهي أبدًا. بالطبع يجب عليّ وعلى جميع لاعبي ريال مدريد التحسن لمساعدة الدفاع وتقليل الفرص والأهداف التي نستقبلها، لكن علينا أيضًا، بالكرة، إدارة الأمور بشكل أفضل وصناعة المزيد من الفرص. هذه طبيعة فريق يريد أن يكون من بين الأفضل في العالم، فهناك دائمًا أشياء يجب تحسينها”.

هل عُيّن مورينيو بسبب غياب السلطة داخل الفريق؟ وما أبرز مميزاته؟

“من الصعب الإجابة عن سؤال يبدأ بعبارة «يقال»، لأن ما يقال لا يعني بالضرورة أنه صحيح. لكن ما يقدمه مورينيو الآن هو ما يعرف كيف يقدمه طوال مسيرته. إنه رجل يعرف كيف يفوز، ويعرف كيفية بناء مجموعة حوله، وتحفيز النادي بأكمله للسير في الاتجاه نفسه والفوز بالمباريات”.

هل تغيرت أجواء غرفة الملابس مقارنة بالموسم الماضي؟

“لا، الأجواء كما كانت في العام الماضي، لدينا فقط مدرب مختلف. أعتقد أن الأجواء كانت دائمًا جيدة. استعددنا للموسم بأفضل طريقة ممكنة. صحيح أننا خسرنا أمام ريال بيتيس، لكنني أعتقد أننا لعبنا بشكل جيد، والشيء الوحيد الذي أخفقنا فيه هو تسجيل الأهداف، وهذه مسؤولية تقع عليّ”.

“أما بقية الأمور، فالفريق هادئ ويسير في مسار إيجابي. بالطبع علينا التحسن، لكننا في مرحلة إيجابية ونشعر بالهدوء”.

مورينيو يفضل مبابي الذي يسجل 40 هدفًا ويفوز بالألقاب على من يسجل 60 دون بطولات، هل توافقه؟

“سأقبل بـ30 هدفًا مع الألقاب! أفضل الفوز بالألقاب بالطبع، لكنني لن أتوقف عن تسجيل الأهداف. إذا سجلت 40 هدفًا وكنا ننافس على الدوري ودوري الأبطال وكأس الملك، فهل يجب أن أتوقف عن التسجيل حتى لا يقول الناس إنني سجلت أهدافًا كثيرة ولم نفز؟”.

“أفضل الفوز بالألقاب، لكنني لن أتوقف عن تسجيل الأهداف. أريد دائمًا التسجيل والفوز بالألقاب، وبالنسبة لي لا توجد حاجة للاختيار بين الأمرين، لأنك تستطيع تحقيقهما معًا”.

هل كانت خسارة نصف نهائي كأس العالم أمام إسبانيا أصعب هزيمة في مسيرتك؟

“عدم الفوز بكأس العالم كان لحظة صعبة بالنسبة لنا، لكن المنتخب والنادي سياقان مختلفان. أعتقد أن البطولة كانت إيجابية للغاية بالنسبة لنا، وساهمت في بناء تواصل كبير مع البلد، خصوصًا بسبب الطريقة التي لعبنا بها والطاقة التي قدمناها”.

“لقد فزنا بكأس العالم من قبل، ولا يمكننا الفوز دائمًا، لكننا دائمًا متعطشون للفوز. سواء فزت أو خسرت، يجب أن يكون لديك دائمًا هذا الجوع للموسم التالي، لأن اليوم الذي تفقد فيه هذا التعطش سيكون يوم اعتزالك”.

هل تشعر بالحاجة إلى أن تكون قائدًا أكثر مع ريال مدريد؟

“لدي سياقان مختلفان، المنتخب الوطني وريال مدريد. بالطبع عليّ أن أتقدم خطوة إلى الأمام في كل سياق، لكنني قائد المنتخب الوطني ولست كذلك هنا”.

“أريد أن أتطور كلاعب، وليس فقط من أجل فرنسا أو ريال مدريد، بل من أجل نفسي أيضًا، وأن أفهم اللعبة بشكل أفضل، سواء عندما نهاجم أو نسيطر أو نمر بفترة صعبة، وكذلك في إدارة المشاعر أثناء المباريات. لقد عملت مع مدربين لديهم رؤى مختلفة لكرة القدم، وهذا ساعدني كثيرًا على تطوير طريقة قراءتي للمباراة والتكيف مع مختلف المواقف”.

هل من غير العادل ربط نجاح باريس سان جيرمان بعد رحيلك عن الفريق؟

“هذا مجرد تحليل لكرة القدم، وهناك تحليلات مختلفة، وأنا لا أستطيع تغيير ذلك. بصراحة، لا يهمني الأمر كثيرًا. لا أعتقد أنني أعرف كل شيء عن كرة القدم، لكنني أعرف عنها أكثر من كثير من الناس، ولذلك أنا هادئ جدًا”.

“في النهاية، أحيانًا لا تكون هذه تحليلات بقدر ما تكون أشياء تبيع وتلفت الانتباه. الحديث عني يحقق مبيعات كبيرة، لذلك لا مشكلة لدي في أن يتم الحديث عني، سواء كان الكلام إيجابيًا أو سلبيًا”.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى