من بينها السبانخ.. أطعمة تسبب حصوات الكلى وتضر صحتك

حصوات الكلى من المشكلات الصحية الشائعة التي ترتبط بشكل كبير بالنظام الغذائي، فهناك بعض العادات الغذائية تلعب دورا رئيسيا في تكوّنها، بينما يمكن لتعديلات بسيطة أن تقلل خطر الإصابة بشكل ملحوظ.
ما علاقة التغذية بتكون حصوات الكلى؟
يوضح البروفيسور فيجين مالخسيان، أخصائي المسالك البولية الروسي، أن تكون الحصوات يرتبط غالبا بارتفاع نسبة الأوكسالات في البول، خاصة عند تجاوزها المعدلات الطبيعية، ما يؤدي إلى ترسب أملاح أكسالات الكالسيوم داخل الكلى، وفقا لصحيفة “إزفيستيا” الروسية.
ما الأطعمة التي تزيد خطر الحصوات؟
يشير الخبراء إلى ضرورة تقليل تناول الأطعمة الغنية بالأوكسالات، مثل الكاكاو، الشاي الأسود، الشوكولاتة الداكنة، وبعض الخضروات الورقية كـ السبانخ والبقدونس والكرفس، إضافة إلى البنجر والفلفل الأخضر.
كما تشمل القائمة بعض الفواكه مثل التين، وأنواعا من المكسرات كـ اللوز والجوز والكاجو والبندق،إضافة إلى الحنطة السوداء.
هل يجب تقليل الكالسيوم؟
على عكس الشائع، لا يُنصح بتقليل الكالسيوم، إذ يؤدي دورا مهما في تقليل امتصاص الأوكسالات داخل الأمعاء.
ويوصي الخبراء بالحصول على كميات كافية منه يوميا من خلال منتجات الألبان، ضمن الكمية الصحية الموصى بها.
كيف يؤثر الملح والبروتين؟
الإفراط في تناول الملح يزيد من طرح الكالسيوم في البول، ما يرفع احتمالات تكون الحصوات، كما أن تناول كميات كبيرة من البروتين الحيواني، مثل اللحوم والدواجن والأسماك، يرفع مستوى حمض اليوريك، وهو عامل مرتبط بتكون بعض أنواع الحصوات.
ما الدور الوقائي للألياف؟
تناول الألياف بانتظام يسهم في تقليل خطر الحصوات، إذ تحتوي الفواكه والخضروات على مركبات “السترات” التي تمنع ترسب الكالسيوم في البول، ما يحد من تكون الحصوات.
كيف تحافظ على صحة الكلى؟
ينصح باتباع نظام غذائي متوازن، يشمل تقليل الأوكسالات والملح، والاعتدال في البروتين، مع زيادة الألياف والسوائل، هذه الخطوات البسيطة تسهم في تقليل خطر تكون الحصوات والحفاظ على كفاءة الكلى على المدى الطويل.
اقرأ أيضا:




