رياضة

مورينيو أمام أزمة متكررة في ريال مدريد


هاي كورة

كشفت “ماركا” أن سبعة مدافعين في ريال مدريد تعرضوا لـ35 إصابة خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، تسببت في غيابهم 1701 يومًا.

ويأتي إيدر ميليتاو في صدارة الحالات الأكثر تضررًا، بعدما تعرض لـ8 إصابات وغاب 700 يوم، بينما غاب دافيد ألابا 607 أيام بسبب العدد نفسه من الإصابات.

ومع دخول كوناتي وأسينسيو قائمة المصابين في بداية الموسم الحالي، يجد جوزيه مورينيو نفسه أمام تحدٍ جديد للحفاظ على استقرار خط دفاع ريال مدريد.

التفاصيل:

سلطت صحيفة “ماركا” الضوء على أزمة الإصابات التي طاردت خط دفاع ريال مدريد خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، كاشفة عن أرقام تعكس حجم المشكلة، بعدما تعرض سبعة مدافعين مروا على قائمة الفريق لـ35 إصابة تسببت في 1701 يوم من الغياب.

ويتصدر إيدر ميليتاو القائمة من حيث حجم التأثير، إذ تعرض المدافع البرازيلي لـ8 إصابات خلال هذه الفترة، غاب بسببها 700 يوم، ولم يشارك سوى في 52 مباراة من أصل 179، أما دافيد ألابا، فسجل العدد نفسه من الإصابات، وغاب 607 أيام، مكتفيًا بالمشاركة في 47 مباراة من أصل 179.

أما أنطونيو روديجر، الذي تحمل جزءًا كبيرًا من عبء الخط الخلفي خلال غيابات زملائه، فقد تعرض لـ5 إصابات أبعدته عن الملاعب لمدة 195 يومًا، لكنه تمكن رغم ذلك من المشاركة في 129 مباراة من أصل 179.

وتكشف أرقام ديان هويسين بدورها عن جانب آخر من المشكلة، ففي موسمه الأول مع ريال مدريد تعرض لخمس مشكلات بدنية، غاب بسببها 69 يومًا، لكنه شارك في 40 مباراة من أصل 56، ليصبح من العناصر التي يعتمد عليها مورينيو حاليًا في قلب الدفاع.

لكن الأزمة لم تتوقف عند المواسم السابقة، إذ عاد شبح الإصابات مع بداية الموسم الحالي، فقد تعرض راؤول أسينسيو لمشكلات بدنية، قبل أن ينضم إليه إبراهيما كوناتي بعد إصابته مع منتخب فرنسا، بينما يعاني هويسن أيضًا من غياب مرتبط بالإيقاف في الفترة المقبلة.

وتزداد صعوبة الموقف بالنسبة لمورينيو مع تطورات حالة أسينسيو، الذي خضع لاحقًا لقرار الجراحة بسبب إصابة في الساق، وسط تقارير عن غياب قد يمتد إلى عدة أشهر، كما يواصل ميليتاو مرحلة التعافي من إصابته الطويلة.

وبذلك لا تبدو مشكلة ريال مدريد الحالية مجرد غياب لاعب أو اثنين، بل امتدادًا لأزمة بدنية مستمرة في مركز قلب الدفاع، ومع إصابات جديدة في بداية الموسم، يصبح الحفاظ على التوازن الدفاعي وإدارة دقائق المدافعين أحد أبرز التحديات التي تنتظر مورينيو.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى