مورينيو يخطئ في حساباته.. وريال مدريد أمام ضرورة تغيير أسلوبه والتخلي عن ثنائية مبابي وفينيسيوس



هاي كورة
الموجز:
يرى رودرا أن جوزيه مورينيو يخطئ في تقييم قدرات ريال مدريد، بعدما اعتمد على خطة تستهدف التفوق البدني أمام روما، رغم افتقار الفريق إلى الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية اللازمتين لهذا الأسلوب.
وطالب بتبني نهج تكتيكي أكثر توازنًا، يمنح أردا غولر حضورًا مستمرًا، ويوسع أدوار فالفيردي وإندريك وإبراهيم دياز، مع التخلي عن الاعتماد على ثنائية مبابي وفينيسيوس باعتبارها أساسًا ثابتًا لطريقة اللعب.
التفاصيل:
برر جوزيه مورينيو وطاقمه الفني، وفقا لما نقله الصحفي رودرا، الخطة التي اعتمدها ريال مدريد أمام روما بالرغبة في الدفع بالتشكيلة الأكثر ملاءمة للمواجهات البدنية القوية، في مواجهة فريق يتميز بالحدة والضغط العالي.
واعتمد المدرب البرتغالي على التخلي عن الاستحواذ بصورة جريئة، مع الرهان على فرض السيطرة خلال الشوط الثاني، مستفيدًا من احتمالية تراجع المجهود البدني للاعبي روما، إلى جانب قوة البدلاء المتاحين على مقاعد الاحتياط.
لكن رودرا يرى أن هذه الحسابات لا تتناسب مع الإمكانات الحقيقية لريال مدريد، معتبرًا أن الفريق لا يمتلك الكفاءة الدفاعية الكافية التي تسمح له بالاعتماد على التكتل في الخلف، كما يعاني من نقص الفاعلية الهجومية، في ظل إهدار مهاجميه العديد من الفرص.
وبناءً على ذلك، طالب بتبني أسلوب لعب متوازن بين الاستحواذ والتراجع الدفاعي، بما يمنح الفريق توازنًا أكبر، مع ضمان حضور أردا غولر بصورة مستمرة، وإسناد أدوار أوسع إلى فيديريكو فالفيردي على الجناح.
كما شدد على ضرورة منح إندريك وإبراهيم دياز مساحة أكبر للتأثير في الأداء الهجومي، بدلًا من حصر الخيارات في الاعتماد على الثنائي الهجومي الأساسي.
واعتبر رودرا أن الوصول إلى هذا التوازن يتطلب التخلي عن التعامل مع مبابي وفينيسيوس باعتبارهما ثنائية ثابتة لا تتغير في النظام التكتيكي للفريق، مشيرًا إلى أن مورينيو يبدو بالفعل وكأنه بدأ في تقليص دور فينيسيوس ضمن هذا التصور تحديدًا.
تكمن المعضلة التي يطرحها رودرا في أن مورينيو يحاول بناء تفوق ريال مدريد على القوة البدنية والانتظار حتى تراجع المنافس، رغم أن هذا الأسلوب يتطلب صلابة دفاعية وفاعلية هجومية لا يراهما متوافرتين بالفريق حاليًا ، لذلك، فإن الحل المقترح لا يقتصر على تغيير الخطة أمام روما، بل إعادة توزيع الأدوار الهجومية، بحيث يصبح غولر وفالفيردي وإندريك وإبراهيم دياز خيارات مؤثرة، بدلًا من استمرار بناء المنظومة حول ثنائية مبابي وفينيسيوس.




