مورينيو يغلق باب الرحيل أمام منبوذ ريال مدريد في يناير



هاي كورة
الموجز
أغلق البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، الباب نهائياً أمام رحيل المهاجم البرازيلي الشاب إندريك خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، رافضاً فكرة إعارته لأي نادٍ رغم اقتصار مشاركته على 4 دقائق فقط منذ انطلاق الموسم الحالي.
التفاصيل
نقلت صحيفة موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo) الإسبانية تصريحات حاسمة لمورينيو عبر التلفزيون البرازيلي قبيل مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، طالب فيها الأندية المهتمة بضم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بنسيان الأمر تماماً، مؤكداً أن أي نادٍ ينتظر التعاقد معه سيصيبه الملل من طول الانتظار، في رد مباشر على تحركات أندية أستون فيلا الإنجليزي وروما وميلان الإيطاليين.
وبرر المدرب البرتغالي غياب مهاجمه الشاب بتعرضه لإصابة أبعدته عن الملاعب لفترة تراوحت بين أربعة وخمسة أسابيع منذ توليه القيادة الفنية، كاشفاً أنه كان يستعد لإشراكه رفقة برناردو خلال مواجهة فياريال الأخيرة، إلا أن تسجيل هدف التقدم بالتزامن مع طرد الجناح فينيسيوس جونيور وإكمال اللقاء بعشرة لاعبين أجبره على تغيير حساباته التكتيكية وإلغاء التبديل.
وشدد مورينيو على إعجابه الشديد بقدرات إندريك وثقته الكاملة في نجاحه داخل ملعب “سانتياغو برنابيو” دون الحاجة للخروج على سبيل الإعارة، محذراً الأندية الراغبة في استقطابه بأنها ستضطر لمواجهته شخصياً، نظراً لاعتباره اللاعب قطعة مهمة في مشروعه الحالي.
ورغم نبرة التحدي التي تحدث بها مورينيو لحماية لاعبه إعلامياً، إلا أن لغة الأرقام تضع مستقبل المهاجم البرازيلي في مأزق حقيقي؛ فالاكتفاء بخوض 4 دقائق فقط حتى منتصف شهر أكتوبر، حتى مع احتساب فترة غيابه للإصابة، يعكس صعوبة حصوله على دور أساسي أو حتى كبديل أول في ظل التكدس الهجومي للفريق الملكي بوجود كيليان مبابي وفينيسيوس ورودريغو.
وتتشابه هذه التصريحات مع أسلوب مورينيو المعتاد في فرض سياج نفسي حول لاعبيه الشباب أمام ضغوط الإعلام والميركاتو، لكن استمرار تجميد إندريك على مقاعد البدلاء خلال الشهرين المقبلين الفاصلين عن نافذة يناير قد يدفع اللاعب نفسه للضغط من أجل الخروج معاراً، لتفادي موسم ثانٍ على التوالي من التهميش الفني الذي يهدد مكانه في حسابات المنتخب البرازيلي.




