ميزان التحكيم في إسبانيا هو الكذب في وضح النهار



هاي كورة
الموجز:
عندما ضُرب فالفيردي، كانت الحجة الإعلامية لتبرير عدم تدخل تقنية الفيديو أن اللاعب “لم يسقط أرضًا ولم يتأثر بالتدخل”، وفي المقابل، عندما أمسك فينيسيوس بشعر لاعب فياريال، انطبقت الشروط نفسها، إذ لم يسقط اللاعب ولم يظهر تأثرًا واضحًا، ومع ذلك عاد الڤار إلى اللقطة وانتهى الأمر بطرد فينيسيوس.
التفاصيل:
بعد أن أجرى “هاي كورة” جولة في ردود أفعال جماهير ريال مدريد عبر منصة التواصل الاجتماعي “X”، برزت حالة من الغضب تجاه ما وصفه مشجعون بـ”التناقض في التبريرات التحكيمية”، وسط اتهامات بوجود تفاوت في تطبيق اللوائح وقرارات تفتقر إلى الإقناع، وكانت المقارنة بين عدم طرد لي كانغ إن في تدخله على فالفيردي، وطرد فينيسيوس جونيور أمام فياريال، من أبرز النقاط التي فجرت الجدل وأثارت استياء الجماهير المدريدية.
وتتركز الانتقادات حول التبرير المتعلق بعدم طرد اللاعب الكوري، وهو أن فالفيردي نهض سريعًا من أرض الملعب، في مقابل طرد فينيسيوس مباشرة، رغم أن ساليبا لم يظهر رد فعل واضحًا أو يحتج على الواقعة، بحسب أصحاب هذا الرأي.
وأعادت هذه المقارنة فتح النقاش بشأن مدى اتساق القرارات التحكيمية في الحالات المختلفة، فيما استخدمت عبارة “حكايات دوري نيغريرا” للتعبير عن الشكوك والانتقادات المتداولة بين بعض المتابعين.
ومع ذلك، فإن هذه المقارنات تعكس آراءً متداولة في النقاش الجماهيري، ولا تثبت وحدها وجود انحياز تحكيمي، إذ يتطلب تقييم كل واقعة مراجعة تفاصيلها وطبيعة المخالفة واللوائح المنظمة لها.




