نيمار يعيد لم شمل ثلاثي برشلونة



هاي كورة
الموجز:
نجح نيمار جونيور في جمع ثلاثة لاعبين ارتبطوا ببرشلونة سابقًا داخل سانتوس، بعدما انضم فيليبي كوتينيو وأرثر ميلو إلى الفريق حتى نهاية العام، لينضما إلى نيمار في تجربة قصيرة يقودها النجم البرازيلي، في وقت يسعى فيه سانتوس لتحسين نتائجه في الدوري البرازيلي وكأس سودامريكانا.
التفاصيل:
تحولت رغبة نيمار جونيور في اللعب مجددًا إلى جانب عدد من أصدقائه ورفاقه السابقين إلى واقع داخل سانتوس، بعدما نجح النادي البرازيلي في إتمام صفقتي فيليبي كوتينيو وأرثر ميلو خلال الفترة الأخيرة من سوق الانتقالات المحلية.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت (Sport)، كان نيمار أحد أبرز الداعمين لهذه التحركات، في ظل العلاقة القوية التي تجمعه باللاعبين، ليكتمل بذلك ثلاثي يضم أسماء سبق لها ارتداء قميص برشلونة، وإن لم تجتمع جميعها في الفريق الكتالوني في الفترة نفسها.
وكان كوتينيو آخر المنضمين إلى سانتوس، بعدما ظل دون نادٍ لنحو ستة أشهر عقب رحيله عن فاسكو دا جاما، واختار اللاعب خلال تلك الفترة الابتعاد عن كرة القدم لبعض الوقت والتركيز على أسرته وحياته الشخصية.
وتدخل نيمار لإقناع صديقه القديم بخوض تجربة قصيرة في سانتوس، خاصة أن الثنائي تجمعهما علاقة تمتد لسنوات طويلة منذ فترة وجودهما مع منتخبات البرازيل للفئات السنية.
ووقع كوتينيو، البالغ من العمر 34 عامًا، عقدًا مع سانتوس حتى نهاية ديسمبر، دون التزام طويل الأمد، وهو ما جعله أكثر تقبلًا لفكرة العودة إلى الملاعب من بوابة الفريق البرازيلي.
ومن المنتظر أن يلعب كوتينيو دورًا مهمًا خلال فترة غياب نيمار، الذي يعاني من إصابة عضلية قد تؤخر عودته إلى الملاعب حتى نوفمبر. وسيكون على اللاعب السابق لبرشلونة تقديم الإضافة الفنية والقيادية المطلوبة إلى حين عودة نيمار.
أما أرثر ميلو، فقد وصل إلى سانتوس في صفقة انتقال حر بعد إنهاء ارتباطه بيوفنتوس في أغسطس، ووقع بدوره حتى نهاية العام.
ولم يسبق لأرثر أن لعب إلى جانب نيمار في برشلونة، لكن العلاقة بينهما توطدت خلال وجودهما مع المنتخب البرازيلي، وهو ما ساعد نيمار على إقناعه بالانضمام إلى المشروع الجديد في سانتوس.
ويعرف أرثر الكرة البرازيلية جيدًا، بعدما سبق له اللعب مع جريميو، النادي الذي قدمه إلى كرة القدم الاحترافية، كما خاض الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع الفريق نفسه، وظهر بمستويات جيدة عندما كان في كامل جاهزيته البدنية.
وبذلك، أصبح سانتوس يضم مجموعة من الأسماء التي تجمعها صلات قوية بنيمار، بعدما كان جابيجول قد انضم إلى الفريق في بداية العام على سبيل الإعارة من كروزيرو حتى نهاية 2026.
ولا تقتصر تحركات سانتوس على هذه الأسماء، إذ دعم النادي صفوفه أيضًا بالتعاقد مع الظهير الأيمن روديني، والجناح إيفرتون سيبولينيا، ولاعب الوسط ليما، في محاولة واضحة لتغيير شكل الفريق خلال النصف الثاني من الموسم.
وتأتي هذه التعزيزات في توقيت مهم بالنسبة لسانتوس، الذي بدأ مؤخرًا في الابتعاد عن منطقة الهبوط في الدوري البرازيلي، بعدما أصبح الفارق عن المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية سبع نقاط.
كما يضع الفريق آمالًا كبيرة على بطولة كأس سودامريكانا، خاصة بعد فوزه المفاجئ على أتلتيكو مينيرو بهدفين دون رد في ذهاب الدور ربع النهائي، قبل مباراة الإياب المرتقبة في بيلو هوريزونتي.
ويبقى التحدي الآن أمام المدرب كوتشا هو إيجاد التوليفة المناسبة بين هذه الأسماء، وتحويل مشروع نيمار ورفاقه من مجرد تجمع لنجوم أصحاب علاقات قوية إلى فريق قادر على تحقيق نتائج ملموسة قبل نهاية العام.




