هل الأكل المتأخر يزيد دهون الكبد ومقاومة الأنسولين؟

تناول الوجبات في ساعات الليل المتأخرة قد يخل بالتوازن الحيوي الطبيعي للجسم، وعلى رأسه الكبد، فبدلا من أداء وظائفه الأساسية في تنقية الدم واستقلاب الدهون، يجد الكبد نفسه في مواجهة عبء إضافي مرتبط بعملية الهضم، ما قد ينعكس على الصحة العامة على المدى الطويل.
وفقا لما ذكره موقع “sunshinehospital”، إليك تأثير تناول الطعام وقت متأخر على صحة الكبد.
تراكم الدهون في الكبد
تنخفض معدلات الأيض بصورة طبيعية خلال ساعات الليل، مما يجعل الجسم أقل قدرة على حرق السعرات الحرارية بكفاءة، ونتيجة لذلك، تزداد احتمالية تخزين الطاقة الزائدة على هيئة دهون، بما في ذلك الدهون التي قد تتراكم داخل خلايا الكبد.
زيادة مقاومة الأنسولين
خلال الليل، تنخفض حساسية الجسم والكبد لهرمون الأنسولين مقارنة بساعات النهار، وعند تناول الطعام في وقت متأخر، ترتفع مستويات السكر والدهون في الدم، ما يفرض عبئا إضافيا على الكبد لمعالجة هذه المغذيات، وقد يسهم مع الوقت في تعزيز مقاومة الأنسولين.
تأثر عمليات إزالة السموم
يمتلك الكبد ساعة بيولوجية تنظم العديد من وظائفه الحيوية، بما في ذلك تنقية الدم والتخلص من الفضلات والمواد الضارة، وقد يؤدي استمرار عمليات الهضم خلال ساعات الراحة الليلية إلى تعطيل هذا الإيقاع الطبيعي، مما يقلل من كفاءة بعض هذه الوظائف.
إجهاد الجهاز الهضمي وزيادة الالتهاب
قد تتسبب الوجبات الثقيلة أو الغنية بالدهون قبل النوم في حدوث عسر الهضم وارتجاع الحمض المعدي والشعور بعدم الراحة، كما أن اضطراب عملية الهضم قد يؤثر في العلاقة الوظيفية بين الأمعاء والكبد، وهو ما قد يسهم في حدوث التهابات منخفضة الدرجة بشكل مستمر.
اقرأ أيضا:




