رياضة

ورقة ريال مدريد الرابحة قبل الكلاسيكو.. هل يفاجئ بها مورينيو برشلونة؟


هاي كورة

بعد الفوز على إشبيلية، يواجه جوزيه مورينيو تساؤلا هاما قبل الكلاسيكو ، كيف يستفيد من القوة البدنية لفيديريكو فالفيردي، دون التضحية بقدرات نجم مثل ترينت ألكسندر أرنولد في بناء اللعب وصناعة الفرص؟ فاختيار الظهير الأيمن لن يحدد هوية اللاعب الذي سيشغل المركز فحسب، بل سيؤثر أيضًا في شكل الجهة اليمنى بالكامل، ومدى قدرة ريال مدريد على تهديد برشلونة دون ترك مساحات يستغلها المنافس .

إشراك فالفيردي جناحًا أيمن وأرنولد خلفه قد يمنح ريال مدريد ميزتين مختلفتين ، الأولى أن فالفيردي يستطيع الضغط ومساندة الظهير دفاعيًا، ثم الانطلاق بالكرة في المساحات والثانية أن أرنولد يمنح الفريق ما لا يقدمه دومفريس بالدرجة نفسها في صناعة اللعب من الخلف، بفضل تمريراته الطولية وقدرته على تغيير اتجاه الهجمة بسرعة .

وهذه نقطة مهمة أمام برشلونة ؛ فحين يضغط فليك على حامل الكرة، يحتاج ريال مدريد إلى لاعب يستطيع تجاوز الضغط بتمريرة واحدة، بدل الاكتفاء بالحلول الفردية أو الكرات المباشرة لذا وجود لاعب مثل أرنولد قد يمنح الفريق هذا المخرج، بينما يسمح لفالفيردي باستغلال المساحات التي تظهر خلف تقدم لاعبي برشلونة .

لكن هناك مخاطرة لا يمكن تجاهلها ، أرنولد يحتاج إلى تغطية عندما يتقدم أو عندما يستهدف في المواجهات الفردية وإذا لعب فالفيردي جناحًا دون التزام واضح بالعودة، فقد تتحول الجهة اليمنى إلى نقطة يمكن لبرشلونة الضغط عليها .

أما دومفريس، فيمنح مورينيو خيارًا أكثر اعتمادًا على القوة البدنية والاندفاع المباشر، وقد يكون مناسبًا إذا أراد المدرب تأمين الطرف أو مهاجمة المساحات بالركض لكنه لا يمنح ريال مدريد بالضرورة المخرج نفسه في بناء اللعب الذي يقدمه أرنولد .

لذا فأن ثنائية فالفيردي وأرنولد قد تستحق أن تكون الخيار الأول إذا كان هدف مورينيو هو مجاراة برشلونة بالكرة، لا الاكتفاء بالدفاع وانتظار التحولات لكن نجاحها يحتاج إلى ثلاثة شروط ، عودة فالفيردي لمساندة أرنولد، وجود لاعب وسط يغطي المساحة خلفهما، وعدم ترك أرنولد في مواجهات دفاعية مفتوحة طوال المباراة .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى