رياضة

22 مليون يورو قلبت الحسابات في برشلونة


هاي كورة

يرى الصحفي لوبو كاراسكو أن صفقة أنتوني غوردون لم تكن لتعويض رحيل ماركوس راشفورد، بل جاءت أساسًا كبديل لخطة التعاقد مع نيكو ويليامز التي لم تكتمل .

وبعد تعثر صفقة نيكو ، أعاد هانز فليك وديكو ترتيب أولوياتهما على مدار الموسم الماضي قبل أن يضما غوردون وكريم أديمي ضمن مشروع هجومي جديد .

ويؤكد كاراسكو أن النتائج الأولية للثنائي تمنح قرارات فليك وديكو مصداقية كبيرة، سواء فنيًا أو ماليًا .

التفاصيل :

أعاد الصحفي لوبو كاراسكو قراءة تحركات برشلونة في سوق الانتقالات الصيفية ، مؤكدًا أن التعاقد مع أنتوني غوردون لم يكن مخططًا له باعتباره بديلًا مباشرًا لماركوس راشفورد، وإنما جاء كبديل لخطة التعاقد مع نيكو ويليامز التي لم تكتمل .

وأوضح أن نيكو كان الهدف الأصلي لبرشلونة لكن تعثر الصفقة في الصيف الماضي أجبر هانز فليك وديكو على إعادة التفكير في احتياجات الفريق وخياراته الهجومية على مدار الموسم الماضي ، لتتجه الإدارة بعدها إلى التعاقد مع غوردون.

ويرى كاراسكو أن وصول كريم أديمي يمثل هو الآخر جزءًا من إعادة بناء الخط الهجومي، بعدما فضل برشلونة التعاقد مع اللاعب الألماني مقابل 22 مليون يورو بدلًا من الإبقاء على راشفورد براتبه المرتفع ودفع مبلغ يقارب 35 مليون يورو لإتمام صفقة انتقاله .

وأضاف أن الأداء الذي قدمه غوردون وأديمي حتى الآن يعزز وجهة النظر التي تبناها فليك وديكو، مشيرًا إلى أن غوردون ظهر بمستوى أفضل من نيكو ويليامز هذا الموسم، بينما قدم أديمي مؤشرات على ملاءمته لأفكار فليك، وهو ما يجعل قرارات الإدارة الرياضية تبدو أكثر منطقية مع مرور الوقت .

وأكد كاراسكو أن الجماهير غالبًا ما تتعامل مع سوق الانتقالات بعاطفة، فتتمسك بلاعب معين أو تطالب بالتعاقد مع اسم آخر، بينما ينظر فليك وديكو إلى الصورة بشكل أكثر شمولًا، من خلال دراسة الملاءمة الخططية ، والجوانب المالية، وتوازن غرفة الملابس ، واحتياجات النظام والخطة طويلة المدى .

واختتم لوبو حديثه بالإشادة بفليك وديكو ، مؤكدا على أن النتائج الحالية تمنح الثنائي أسبابًا قوية للدفاع عن خياراته ، بعدما بدأت الصفقات الجديدة في إظهار قدرتها على خدمة المشروع الرياضي لبرشلونة .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى