رياضة

4 أسباب وراء خروج البرازيل المبكر من كأس العالم 2026!


هاي كورة

الموجز:

رصدت التقارير الفنية الأسباب التكتيكية والقرارات الجدلية للمدرب كارلو أنشيلوتي، والتي تسببت في الإطاحة بمنتخب البرازيل مبكراً من نهائيات كأس العالم 2026.

  • القرار الجدلي للمدرب كارلو أنشيلوتي باستبعاد بيدرو المتألق واستدعاء إيجور تياجو بدلاً منه، مما حرم الهجوم البرازيلي من مهاجم مرن يجيد ربط اللعب، ومهاجمة المساحات، واللعب كمحطة داخل المنطقة.
  • استمرار أنشيلوتي في الاعتماد على الفردية وحرية اللاعبين المطلقة داخل الملعب، وهو أسلوب لا يتناسب مع طبيعة البطولات المجمعة للمنتخبات.
  • افتقاد التشكيلة للحلول المتنوعة، حيث عجزت المنظومة عن مساندة فينيسيوس جونيور الذي ترك وحيداً كعنصر ارتجالي وحيد لصنع الفارق.
  • عجز السيليساو عن فرض هيبته التكتيكية وتنظيم صفوفه بالشكل الذي يمنحه الكثافة والشخصية القوية أمام المنتخبات المنظمة دفاعياً.

التفاصيل:

ودع منتخب البرازيل منافسات كأس العالم 2026 من الدور ثمن النهائي بشكل مفاجئ وصادم لعشاق السامبا حول العالم على يد النرويج، وهو الخروج الذي فتح الباب واسعاً أمام المحللين لتفكيك أسباب هذه الانتكاسة التاريخية.

وتأتي قرارات المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مقدمة الأسباب التي عجلت بنهاية مشوار السيليساو، حيث أثارت خياراته الفنية قبل المونديال علامات استفهام كبرى، وتحديداً قراره الغريب باستبعاد المهاجم المتألق جواو بيدرو، وتفضيل استدعاء إيجور تياجو بدلاً منه، وهو الخيار الذي حرم البرازيل من مرونة هجومية فائقة كانت كفيلة بتغيير شكل المنظومة.

فنيًا، افتقدت البرازيل بشدة لشخصية لاعب مثل جواو بيدرو، الذي يمتاز بقدرته العالية على النزول لوسط الملعب، ربط اللعب، ومهاجمة المساحات بالسرعة المطلوبة، فضلاً عن كونه محطة نموذجية داخل منطقة الجزاء يجيد الكرات الهوائية.

هذا النقص الهجومي ضاعف من أزمة أنشيلوتي التكتيكية، حيث استمر المدرب الإيطالي في الاعتماد على “الارتجالية المطلقة” الفردية للاعبيه، وهي الفلسفة التي نجح بها سابقاً مع الأندية بوجود أدوات خارقة، لكنها فشلت مع المنتخب البرازيلي الحالي الذي لا يملك لاعباً ارتجالياً قادراً على صنع الفارق بمفرده سوى فينيسيوس جونيور.

ومع غياب عناصر الحسم وغياب “شخصية البطل” الجماعية المنظمة، كان طبيعياً أن يصطدم قطار السامبا بجدار الواقع ويغادر المونديال مبكراً.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى