ماذا يحدث للقلب وسكر الدم عند خسارة 10% من وزنك؟

يعتقد الكثيرون أن الحصول على جسم صحي أو الوصول إلى الوزن المثالي يتطلب خسارة كبيرة في الوزن تمتد لعشرات الكيلوجرامات، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن التغيير الإيجابي قد يبدأ من خطوات بسيطة، إذ أن فقدان نحو 10% فقط من وزن الجسم يمكن أن يحدث تحسنا واضحا في العديد من وظائف الجسم الحيوية، حتى قبل الوصول إلى الهدف النهائي.
وبحسب موقع Onlymyhealth ، لا يقتصر تأثير خسارة الوزن على الشكل الخارجي فقط، بل يمتد ليشمل القلب، والتمثيل الغذائي، ومستويات الطاقة، إضافة إلى تحسين الأداء العام للجسم.
هل خسارة الوزن تدعم صحة القلب؟
السمنة من أبرز العوامل المرتبطة بأمراض القلب، حيث يساعد فقدان نسبة بسيطة من الوزن في خفض ضغط الدم وتحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.
وينعكس ذلك بشكل مباشر على صحة القلب والأوعية الدموية، مع تقليل احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية على المدى الطويل، نتيجة تخفيف العبء الواقع على عضلة القلب.
تأثير خسارة الوزن على سكر الدم
زيادة الوزن، خصوصا عند تراكم الدهون في منطقة البطن، تؤثر سلبا على حساسية الجسم لهرمون الإنسولين المسؤول عن تنظيم السكر في الدم، ومع فقدان جزء من الوزن، تتحسن هذه الحساسية بشكل ملحوظ، ما يساعد على ضبط مستويات الجلوكوز وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
كما يمكن أن يسهم فقدان الوزن لدى مرضى السكري بالفعل في تحسين التحكم بالمرض وتقليل الحاجة إلى بعض العلاجات، وذلك تحت إشراف طبي متخصص.
خسارة الوزن وعلاقتها بتقليل الدهون الضارة في الجسم
لا يقتصر تأثير خسارة الوزن على الدهون السطحية فقط، بل يشمل الدهون الحشوية التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية مثل الكبد والبنكرياس والقلب، وهذا النوع من الدهون الأكثر خطورة، لارتباطه بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة، أبرزها الكبد الدهني غير الكحولي.
خسارة الوزن وتاثيرها على حركة المفاصل
يشكل الوزن الزائد ضغطًا كبيرًا على المفاصل، خاصة الركبتين والوركين وأسفل الظهر. ومع انخفاض الوزن، يقل هذا الضغط بشكل ملحوظ، ما يؤدي إلى تحسن الحركة اليومية، وتخفيف آلام المفاصل، وزيادة القدرة على ممارسة الأنشطة بسهولة أكبر، حتى مع فقدان كمية بسيطة من الوزن.
اقرأ أيضًا:
احذر.. الحموضة المتكررة علامة تحذيرية على الإصابة بهذه الأمراض




