فن

لماذا تزداد حصوات الكلى في الصيف؟.. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية


ترتفع معدلات الإصابة بحصوات الكلى خلال فصل الصيف مع زيادة فقدان السوائل وارتفاع درجات الحرارة، وهي مشكلة صحية ترتبط بالجفاف والعادات الغذائية ونقص شرب الماء بصورة كبيرة.

وبحسب ما ذكره موقع “clevelandclinic”، نستعرض أسباب انتشار حصوات الكلى خلال الصيف، وأبرز أعراضها، والفئات الأكثر عرضة للإصابة بها، إلى جانب أهم النصائح للوقاية منها.

لماذا تزداد الإصابة بحصى الكلى في الصيف؟

يوضح أطباء المسالك البولية أن زيادة حالات حصى الكلى خلال الصيف ترتبط بتغيرات موسمية في نمط الحياة أكثر من ارتباطها بالطقس نفسه، ففي فصل الشتاء يميل كثير من الأشخاص إلى قلة الحركة، والإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالملح والدهون، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في البول، وهي أحد العوامل الرئيسية في تكون الحصوات.

ويتحد الكالسيوم مع مادة الأوكسالات الموجودة طبيعيًا في الجسم وبعض الأطعمة، و تتشكل بلورات صغيرة قد تنمو تدريجيًا داخل الكلى مع مرور الوقت.

كيف يؤثر النشاط البدني على حصوات الكلى؟

يساعد النشاط البدني المنتظم على تقليل خطر تكون حصى الكلى، حيث تستهلك العضلات والعظام جزء من الكالسيوم، مما يقلل نسبته في البول.
لكن إذا كانت الحصوات قد تكونت بالفعل، فإن زيادة الحركة خلال فصل الصيف، سواء أثناء ممارسة الرياضة أو العمل أو الأنشطة اليومية، قد تؤدي إلى تحركها من الكلى إلى الحالب، وهو ما يتسبب في ظهور الأعراض المؤلمة.

الجفاف يزيد من فرص تكون الحصوات

يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق خلال فصل الصيف، وإذا لم يتم تعويضها بشرب كميات كافية من الماء، يصبح البول أكثر تركيزًا، ما يهيئ البيئة المناسبة لتكون البلورات ونمو حصى الكلى.

كما أن نقص السوائل قد يزيد من شدة الأعراض ويؤخر خروج الحصوات من الجسم.

متى تبدأ أعراض حصى الكلى؟

في معظم الحالات، لا تسبب حصى الكلى أي أعراض طالما بقيت داخل الكلية، وتبدأ المشكلة عندما تنتقل الحصوة إلى الحالب، وهو أنبوب ضيق ينقل البول من الكلية إلى المثانة.

وعندما تعيق الحصوة تدفق البول، يحاول الحالب دفعها عبر انقباضات متكررة، وهو ما يسبب ألمًا شديدًا قد يمتد إلى أسفل الظهر أو البطن.
أبرز أعراض حصوات الكلى

قد تظهر الإصابة بحصى الكلى من خلال مجموعة من العلامات، من أبرزها:

1- الشعور بألم حاد في أسفل الظهر أو أحد جانبي البطن.
2- الشعور بألم أو حرقة أثناء التبول.
3- الحاجة المتكررة إلى التبول مع خروج كميات قليلة من البول.
4- وجود دم في البول أو تغير لونه ورائحته.
5- الغثيان والقيء.
6- الحمى أو القشعريرة في بعض الحالات، خاصة إذا صاحب الحصوة التهاب في المسالك البولية.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

تزداد احتمالية الإصابة بحصى الكلى لدى بعض الفئات أكثر من غيرها، ومن أبرز عوامل الخطر:

وجود تاريخ سابق للإصابة بحصى الكلى.
وجود تاريخ عائلي للإصابة.
الإصابة بأمراض مثل السكري أو النقرس أو داء كرون.
التهابات المسالك البولية المتكررة.
الخضوع لجراحات السمنة أو إنقاص الوزن.
تناول بعض الأدوية مثل مدرات البول أو مضادات الحموضة وبعض أدوية الصرع.
الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالأملاح أو الأوكسالات.
عدم شرب كميات كافية من الماء.
قلة الحركة أو الإصابة بحالات تؤثر في تدفق البول.
العمل أو ممارسة الرياضة لفترات طويلة تحت أشعة الشمس.

كيف تقلل خطر الإصابة بحصوات الكلى في الصيف؟

يمكن الحد من فرص الإصابة بحصى الكلى من خلال اتباع مجموعة من العادات الصحية، أبرزها:

الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، لأنها تساعد على تقليل حموضة البول.
الاعتدال في تناول البروتينات الحيوانية، خاصة اللحوم الحمراء.
تقليل استهلاك الملح والأطعمة المصنعة، لما لها من تأثير في زيادة الكالسيوم في البول
شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم للحفاظ على بول مخفف وتقليل فرص تكون البلورات.
مراقبة لون البول، حيث يُعد اللون الأصفر الفاتح مؤشرًا جيدًا على الترطيب الكافي للجسم.

اقرأ أيضا:

ماذا يحدث للكلى عند تناول مشروبات الطاقة لمدة شهر؟

هذا ما يحدث لمرضى السكري والكلى عند تناول البطيخ

علامات في الأظافر تكشف كارثة في الكبد والكلى .. فما هي؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى