هدف مبابي يتحول إلى ذكرى سوداء لأب مدريدي وابنه في كامب نو



هاي كورة
كشفت صحيفة ماركا عن واقعة أثارها مشجع سلوفاكي قال إنه طرد وابنه من مدرجات ملعب كامب نو خلال الكلاسيكو، عقب احتفالهما بهدف كيليان مبابي في شباك برشلونة.
اوضح فرانتيشيك فافريك أنه سافر مع ابنه للاحتفال بعيد ميلاده الثامن عشر، بعدما دفع 5600 يورو مقابل أربع تذاكر، قبل أن تنتهي تجربتهما بمغادرة الملعب دون استرداد أموالهما.
نفى الأب ارتكاب أي تصرف عنيف، مطالبًا بمراجعة التسجيلات والشهادات، بعدما قال إن الشرطة تحققت من هويتهما وسُجلت بحقهما اتهامات يعترض عليها.
التفاصيل:
“لم نرتكب أي عمل عنيف، ولم نهدد أحدًا أو نحرض على العنف، كل ما فعلناه هو الوقوف واحتضان بعضنا احتفالًا بالهدف”، بهذه الكلمات، روى المشجع السلوفاكي فرانتيشيك فافريك، في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا”، تفاصيل ما وصفه بتجربة صادمة خلال حضوره الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد برفقة ابنه دينيس.
وبحسب رواية الأب، سافر الاثنان إلى برشلونة للاحتفال بعيد ميلاد ابنه الثامن عشر، واشترى أربع تذاكر بقيمة إجمالية بلغت 5600 يورو، أي 1400 يورو للتذكرة الواحدة.
وأضاف فافريك أن الأمن منعهما في البداية من الدخول بقميص ريال مدريد، وطُلب منه التخلص منه، لكنه احتفظ به حتى تمكن من الوصول إلى المدرجات وارتدائه قبل انطلاق المباراة بنحو 20 دقيقة.
وتابع أن الأزمة بدأت بعد تسجيل مبابي هدفًا لريال مدريد في الدقيقة الأربعين تقريبًا، عندما وقف واحتضن ابنه احتفالًا بالهدف، قبل أن يتدخل، وفق روايته، نحو عشرة أفراد من الأمن ويخرجوهما من المدرجات.
وأشار المشجع إلى أن الشرطة تحققت من هويتهما، وأن تقارير تضمنت اتهامات بالسخرية من جماهير برشلونة والتحريض على العنف سُجلت بحقهما، وهي اتهامات ينفيها الأب، مطالبًا بمراجعة تسجيلات الواقعة والاستماع إلى الشهود.
وبحسب روايته، استمرت الإجراءات نحو 45 دقيقة، قبل أن يغادر الاثنان الملعب ويكملا مشاهدة المباراة عبر الهاتف داخل سيارة أجرة، دون استرداد قيمة التذاكر حتى الآن.
وختم فافريك حديثه قائلًا: “وعدت ابني قبل السفر بأنه لن ينسى أول كلاسيكو في حياته، وقد أوفيت بوعدي، لن ينسى أي منا ذلك اليوم، لكن للأسف ليس للأسباب التي تخيلتها كأب”.
تكشف لوائح ملعب كامب نو عن تفصيل مهم قد يؤثر في تقييم الواقعة، فوفقًا للقواعد المنشورة على الموقع الرسمي لبرشلونة، يمكن منع دخول مشجعي الفريق المنافس أو إخراجهم من مناطق جماهير صاحب الأرض إذا كان وجودهم هناك قد يشكل خطرًا على السلامة أو النظام العام، كما تنص اللوائح على إمكان إخراج المخالفين دون استرداد قيمة التذاكر.
لكن هذه القواعد لا تثبت أن الأب وابنه خالفا التعليمات بالفعل، ولا تحسم ما إذا كان إخراجهما متناسبًا مع ما حدث؛ إذ يظل ذلك مرتبطًا بتفاصيل الواقعة ومبررات الأمن.




