كأس العالم بنكهة حلوة ومرة لجماهير ريال مدريد



الموجز:
انفجار تهديفي لـ “مبابي وبيلينغهام” بقمصان الديوك والأسود في مونديال 2026.
توهج دولي مرعب لثنائي الريال يقابله موسمان بلا ألقاب في “البرنابيو”.
شغف المونديال يُعجل بمهام مورينيو لترويض وحوش الملكي.
التفاصيل:
تشهد ملاعب كأس العالم 2026 توهجاً استثنائياً لثنائي ريال مدريد، كيليان مبابي وجود بيلينغهام؛ حيث يتربع المهاجم الفرنسي على صدارة الهدافين بـ 8 أهداف، في حين يقود الفتى الذهبي الإنجليزي منتخب بلاده بنجاح محرزاً 6 أهداف، وهذا الأداء الخارق قاد لاعبي الميرينغي لكسر الرقم القياسي التاريخي كأكثر نادٍ يسجل لاعبوه في نسخة مونديالية واحدة بـ 19 هدفاً.
ولكن، خلف هذا البريق الدولي، تتجرع جماهير العاصمة الإسبانية غصة مريرة؛ فاللاعبان اللذان يلتهمان الأخضر واليابس مع منتخباتهما، عجزوا على مدار موسمين كاملين من الشراكة داخل “السانتياغو برنابيو” عن جلب أي لقب كبير للبلانكوس، وشهدت ذروة الإخفاق خسارة لقب الليغا لصالح الغريم التقليدي برشلونة، وضياع حلم التتويج بدوري أبطال أوروبا بالخروج أمام بايرن ميونخ، وهو اللقب الذي اقتنصه باريس سان جيرمان في النهاية.
هذه المفارقة أثبتت مجدداً أن تكدس النجوم لا يصنع الفارق ما لم تُدار الإمكانيات الفرديات لخدمة المنظومة الجماعية، ولم يقف رئيس النادي فلورنتينو بيريز مكتوف الأيدي؛ إذ استجاب للنبض الجماهيري وقرر إحداث ثورة تصحيحية تمثلت في إعادة العراب البرتغالي جوزيه مورينيو لإدارة دكة بدلاء الفريق.
ويدرك “سبيشال وان” أن حجم الضغوطات سيكون مضاعفاً فور انتهاء المونديال، حيث سيكون مطالباً بإعادة الهيبة لنادٍ جماهيره لا ترحم، وترويض “وحوش” كأس العالم لترجمة أهدافهم الدولية إلى منصات تتويج بيضاء.




