فن

نمط الحياة والسرطان.. ما الذي يقلل خطر الإصابة؟


أكد الدكتور كيريل ماسلييف، رئيس قسم الطب الوقائي بكلية الطب في جامعة الصداقة بروسيا، أنه لا توجد وسيلة تضمن الحماية الكاملة من السرطان، حتى لدى الأشخاص الذين يتبعون نمط حياة صحيا، موضحا أن المرض ينتج عن تداخلات بيولوجية معقدة لا يمكن التحكم في جميع عواملها.

وأشار إلى أن السرطان ينشأ نتيجة اضطرابات داخلية متعددة في الجسم، وقد تتطور هذه الاضطرابات على شكل التهابات مزمنة أو نقص في العناصر الغذائية الأساسية، ما قد يرفع من احتمالية الإصابة بالمرض مع مرور الوقت، بحسب لينتا. رو.

ورغم ذلك، أكد الخبير أن اتباع أسلوب حياة صحي يظل عاملا مهما في تقليل المخاطر، حيث يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين عمليات التمثيل الغذائي، وتنظيم استخدام الطاقة، وخفض مستويات الأنسولين، إضافة إلى تعزيز إنتاج مادة الإنترلوكين التي تلعب دورا في تقليل الالتهابات.

كما أوضح أن تقوية الجهاز المناعي تمكن الجسم من اكتشاف الخلايا غير الطبيعية والتعامل معها في وقت مبكر قبل تطورها، داعيا كبار السن إلى ممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي، نظرا لكونهم الفئة الأكثر عرضة للإصابة.

وأكد كذلك أهمية التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) كإجراء وقائي فعال، نظرا لارتباطه بعدد من أنواع السرطان، وعلى رأسها سرطان عنق الرحم، إلى جانب ضرورة إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن أي اضطرابات صحية.

كما شدد على أهمية النوم الكافي في دعم تجدد الخلايا وتنظيم الهرمونات وتعزيز مناعة الجسم، بالإضافة إلى تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة مثل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والحلويات الصناعية، لما لها من تأثير سلبي في زيادة الالتهابات والوزن واضطراب التمثيل الغذائي.

وفي المقابل، نصح بالاعتماد على نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، باعتباره أحد أهم عوامل الوقاية الداعمة لصحة الجسم.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى