فن

هل ترتبط القيلولة بزيادة الإصابة بالكبد الدهني لدى مرضى السكري؟


حذرت دراسة حديثة أجراها باحثون في روسيا من أن القيلولة الطويلة خلال النهار قد ترتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، خاصة لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

كيف تسهم القيلولة الطويلة في زيادة خطر الكبد الدهني لدى مرضى السكري من النوع الثاني؟

وأشار الباحثون إلى أن مرض الكبد الدهني يعد من أكثر الأمراض المزمنة شيوعا بين مرضى السكري، وينتج عن تراكم الدهون بشكل مفرط داخل خلايا الكبد.

القيلولة الطويلة وارتفاع خطر الكبد الدهني لدى مرضى السكري

ولتحديد العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة، حلل الباحثون بيانات ما يقرب من 1900 مريض بالغ مصاب بالسكري من النوع الثاني، مع دراسة وتقييم عادات النوم لديهم خلال الفترة الممتدة من عام 2017 إلى عام 2024.

وخلال متابعة استمرت لأكثر من ثلاث سنوات، تم تشخيص إصابة 379 مشاركا بمرض الكبد الدهني.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين اعتادوا على أخذ قيلولة نهارية تتجاوز مدتها 30 دقيقة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض، حتى في الحالات التي يتمتع فيها هؤلاء بنوم ليلي جيد.
أما الخطر الأكبر فكان لدى من جمعوا بين سوء النوم الليلي والقيلولة الطويلة نهارا، حيث ارتفعت احتمالية الإصابة بأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بغيرهم، وفقا لـ “لينتا رو”.

ويشير الباحثون إلى أن النوم يعد من العوامل القابلة للتعديل ضمن نمط الحياة، ولذلك ينصحون مرضى السكري من النوع الثاني بضرورة مراجعة عادات النوم لديهم، وتجنب فترات القيلولة النهارية الطويلة، بهدف تقليل خطر الإصابة بمشكلات الكبد.

كما أن النعاس المتكرر أثناء النهار قد يكون مؤشرا على اضطرابات صحية غير ظاهرة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية أو التدهور العصبي أو اضطرابات النوم.

اقرأ أيضا:

القيلولة الذهبية.. كيف تنعش دماغك في 20 دقيقة؟

8 طرق طبيعية لدعم البنكرياس وتحسين الهضم وتنظيم السكر



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى