أطعمة ومشروبات شائعة تهدد صحة الكبد.. منها اللحوم المصنعة

يؤدي النظام الغذائي دورا رئيسيا في الحفاظ على صحة الكبد أو زيادة العبء عليه، هناك بعض الأطعمة والمشروبات اليومية قد ترفع خطر الإصابة بالكبد الدهني ومشكلات الكبد الأخرى، خاصة عند الإفراط في تناولها.
لماذا تضر الأطعمة فائقة المعالجة صحة الكبد؟
تحتوي هذه الأطعمة على محليات صناعية ومواد حافظة ونكهات مضافة، فضلا عن كميات كبيرة من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية.
كما أن المشكلة لا تكمن فقط في مكونات هذه الأطعمة، بل أيضا في سهولة الإفراط في تناولها، ما قد يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الجسم، ليكون الكبد من أول الأعضاء التي تتأثر بذلك.
تأثير المشروبات الغازية على الكبد
لا تقتصر المخاطر على المشروبات الغازية المحلاة بالسكر أو المحلاة صناعيا قد ترتبط أيضًا بارتفاع خطر الإصابة بالكبد الدهني.
كما أن الإفراط في تناول عصائر الفاكهة والعصائر المخفوقة قد يزيد العبء على الكبد، نظرا لاحتوائها على كميات مرتفعة من سكر الفركتوز، الذي يتم استقلابه بصورة رئيسية داخل الكبد.
ما تأثير اللحوم المصنعة على الكبد؟
ينصح بالحد من تناول اللحوم المصنعة، مثل النقانق واللحوم المقددة، بسبب احتوائها على مواد حافظة، مثل النترات، التي تزيد العبء على الكبد.
أما اللحوم الحمراء، يمكن تناولها باعتدال مع تفضيل الأنواع قليلة الدهون، إذ قد تسهم الدهون المشبعة في زيادة الالتهابات المزمنة عند الإفراط في استهلاكها.
مخاطر شرب الكحول
الكحول من أكثر المواد سمية للكبد، إلا أن خطورته تزداد عند خلطه بالمشروبات الغازية أو المشروبات المحلاة بالسكر، أو عند تناول مسكنات مثل الباراسيتامول بعد شربه، لأن ذلك يفرض عبئا إضافيا على الكبد ويزيد من احتمالات تعرضه للتلف.
أفضل الأطعمة والمشروبات للحفاظ على صحة الكبد
اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط من أفضل الخيارات للحفاظ على صحة الكبد، إذ قد تعتمد على تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك، وهي أطعمة غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية التي تساعد على تقليل الالتهابات وخفض دهون الكبد.
كما أن شرب القهوة بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد وأمراضه، ويرجع ذلك إلى احتوائها على مركبات نشطة بيولوجيا ومضادات أكسدة تسهم في الحد من التليف والالتهابات.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكبد
لم تعد أمراض الكبد تقتصر على الأشخاص الذين يفرطون في تناول الكحول، بل أصبحت أكثر شيوعا بين المصابين بالسمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، كما قد تؤدي العوامل الوراثية دورا في إصابة بعض الأشخاص النحيفين بالمرض.
اقرأ أيضا:
عادات صباحية تدعم تنظيف الكبد طبيعيًا… احرص عليها




